أبيات في الصدمة
١٢٥ بيتا
الصدمة
أَتَانِي حَدِيثٌ فَكَذَّبْتُهُوَأَمْرٌ تَزَعْزَعُ مِنْهُ الْقُلَلْامرؤ القيس
الصدمة
فَحَلَّ بِنَا الْفُقْدَانُ فِي سَاعَةٍ مَعاًفَمُتُّ وَلَا تَدْرِي وَمَاتَتْ وَلَا أَدْرِيقيس بن الملوح
الصدمة
يا رُبَّ يَومٍ أَتَت بُشراهُ مُقبِلَةًثُمَّ اِستَحالَت بِصَوتِ النَعيِ بُشراهُأبو العتاهية
الصدمة
نَعَى الرَّكْبُ أوْفَى حِينَ آبَتْ رِكابُهُمْلَعَمْرِي لَقَدْ جَاؤُا بِشَرٍّ فأوْجَعُوامسعود أخو ذي الرمة
الصدمة
وهَدَّ فُؤَادِى يَوْمَ أُخْبِرْتُ نَعْيَهُوضَاقَتْ بِيَ الدُّنيا ودَمْعِيَ قد هَطَلْخالد بن الوليد
الصدمة
لَم أَنسَ إِذ قامَت النَواعيوَجاءَ في قَبضِهِ الرَسولُأبو الحسن الحصري
الصدمة
كِدْتُ أَقْضِي الْحَياةَ لَمَّا أَتاهُقَدَرٌ خُطَّ فِي كِتابٍ مَجِيدِصفية بنت عبد المطلب
الصدمة
لَمَّا نَعَى النَّاعِي كُلَيْباً أَظْلَمَتْشَمْسُ النَّهَارِ فَمَا تُرِيدُ طُلُوعاالمهلهل بن ربيعة التغلبي
الصدمة
طَرَقَ النَّعِيُّ عَلَى صُفَيْنَةَ بِالخَبَرِ المُعَمِّمِ مِنْ بَنِي عَمْرِوالخنساء
الصدمة
وأتاني النعي منك مع البشرى فيا قرب أوبة من ذهابيعقوب بن الربيع
الصدمة
إِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَسكَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَهعبيد الله بن الرقيات
الصدمة
يقولونَ لي أَودى كثيرُ بنُ أَحمدٍوَذلكَ رزءٌ في الأَنامِ جَليلُالصاحب بن عباد
الصدمة
نَعِيٌّ أَطارَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِوَكُنتُ عَلى قَصدٍ فَأَغلَطَني القَصداالشريف الرضي
الصدمة
فَقَدْ نَزَلَتْ بِالْمُسْلِمِينَ مُصِيبَةٌكَصَدْعِ الصَّفا لا صَدْعَ لِلشِّعْبِ فِي الصَّفاعلي بن أبي طالب
الصدمة
أحقاً فتى الفتيان سلم للردىوأسلمه جيرانه والأقاربُابن الزقاق البلنسي
الصدمة
وكنت ألفته إلفاً جديداًوفاجأني بهجرانٍ جديدضياء الدين الراوندي
الصدمة
فجعتُ بابنَينِ لَيسَ بينهُماالا ليالٍ لَيسَت لها عَدَدُأبو عبد الرحمن العتبي
الصدمة
قَد قلت إِذ وافى نعيٌّ بكتمن هوله الأَقمارُ بعد الشُموسْابن زريق البغدادي
الصدمة
أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعابِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعىابن زيدون
الصدمة
قد ماتَ يحيَى فماتَ الناسُ كُلّهُمُحتى إذا ما عليٌّ جاءهم نُشِرواابن حمديس
الصدمة
ماذا لقيتُ غَداةَ يُخْبرنيناعٍ نَعاكَ لنا ولا يَدْرِيعبد الله بن مصعب
الصدمة
ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُفَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُقطن بن نهشل الدارمي
الصدمة
أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنالَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَماعروة بن أذينة
الصدمة
أيا قُرّةَ العينِ اعتباراً وَحَسْرَةًأَجِدَّكِ قد أصبحتِ قاصمةَ الظهرالأعمى التطيلي
الصدمة
أَقُولُ لَمَّا عَلَا صَوْتُ النَّعِيِّ بِهِوَمَا مَلَكْتُ عَلَيْهِ دَمْعَ أَجْفَانِيابن المعتز
الصدمة
أحَقاً ثَوى تحْتَ الثَّرى ملِكُ الوَرىوأوْرَدَهُ المِقْدارُ للحتْفِ منْهَلاابن فركون
الصدمة
لَم تَرجِعِ الرُسلُ بِالبُشرى بِوَعدِكُمحَتّى أَتاهُ رَسولٌ مِنكِ يَنعاهُالعباس بن الأحنف
الصدمة
نَعِيُّ بِشْرٍ فَجَالَ القَوْمُ وَانْصَدَعُواإِلَّا بَقَايَا إِذَا مَا ذُكِّرُوا ذَكَرُواكعب بن معدان الأشقري
الصدمة
بَينا سرورٌ بموهوب لأسرتهعاد السرورُ شجا فيه لمخلوسابن الرومي
الصدمة
وحالتي مذ نعى الناعي بموتهماعنها فديتك لا تبحث ولا تسلعبد الكريم البسطي