تخطَّ إلى المحتوى

ذاك أبو ليلى أتاني نعيه

الطويل

٥ أبيات

الرثاء

ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ

فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ

كَساقِطَةٍ إِحْدَى يَدَيْهِ فَجانِبٌ

يُعاشُ بِهِ مِنْهُ وَآخَرُ أَضْلَعُ

وَيَضْعُفُ عَنْ أَنْ يَظْلِمَ النَّاسَ حَقَّهُمْ

وَفِي حَقِّ مَنْ لاقى الزَّمانَةَ مَطْمَعُ

إِذا أَخَوانِ آذَنا فَتَفَرَّقا

فَأَغْنَى غَناهُ الْمَيْتُ فَالْحَيُّ أَضْيَعُ

فَلا يُبْعِدَنْكَ اللهُ خَيْرَ أَخِي امْرِئٍ

إِذا جُعِلَتْ نَجْوى الْمِئِينَ تَصَدَّعُ