أبيات في الرضا
٤٬١٥٣ بيتا
البهجة
زار من بعدما طال انتظاريمخجل البدر في ذهاب السرارأحمد بن رضوان الجذامي
الرضا
فَقُل لي رِضىً قَد رَضينا بِكُموَإِن كُنتُ لَستُ أُريدُ الخِياراصريع الغواني
البهجة
نشر الأزاهر بعدما نظم الندىيا حسن ما نظم النسيم وما نَثَرْابن زمرك
البهجة
هذا ربيعٌ قد أتاك مبشرابقدوم مولد خير من وطىءَ الثرىابن الصباغ الجذامي
البهجة
ونحن من المسرة فى سماءفمن سارى الضياء ومن مقيمابن لنكك البصري
الرضا
ما الطَّرْفُ مِنِّي إِلى ما لَسْتُ أَمْلِكُهُمِمّا بَدا لِي بِباغِي اللَّحْظِ طَمّاحِعبيد بن الأبرص
الرضا
فَلَستَ أَوَّلَ مَن راقَت لَهُ حُلَلٌوَلَستَ أَوَّلَ مَن راحَت لَهُ نَعَمُالشريف الرضي
الرضا
وَالخَيرُ في ما اِختارَ خالِقه فَقَدآلَت بِهِ الضَرّاء لِلسَّرّاءِأبو الحسن الحصري
الرضا
وَلَو كانَ الخِيارُ لَما اِفتَرَقناوَلَكِن لا خِيارَ مَعَ اللَيالِيالشلبي
الرضا
ورِزْقُكَ لا يَعدوكَ إِمّا مُعَجَّلٌعلى حالة يوماً وإِمّا مُؤَخَّرُأبو تمام
البهجة
تُبَشَّرِي بِالرِّفْهِ وَالْمَاءِ الرِّوَىوَفَرَجٍ مِنْكِ قَرِيبٍ قَدْ أَتَىالشماخ بن ضرار الذبياني
البهجة
ألست ترى حسن الربيع وما أبدىفقد أذكرتنا زهر أيامه الخلداعلي بن محمد بن أبي الحسين
الرضا
إذا ما الأرض جانبها الأعاديوطاب الماء فيها والهواءنفطويه
الرضا
إِنْ تَجْرِ طَيْرٌ بِأَمْرٍ فِيهِ عَافِيَةٌأَوْ بِالْفِرَاقِ فَقَدْ أَحْسَنْتُمُ زَادِيجرير
البهجة
أهلاً بمُبتَسِمٍ تَغَيَّبَ آفلاًبَدرِ التَّمامِ وقد تجلَّى طَالِعاالسري الرفاء
الرضا
فارْضَ بما قد قضى وأمضىفبعدَ جَزرِ الخُطوب مَدُّأبو الفتح البستي
الرضا
أرضى بأخبار الرِّياحِ والبروق اللُّمَّعِمهيار الديلمي
الرضا
بسجن بغداد في طوابقهابحب مولاي قد يعادونيالحسين بن حمدان الخصيبي
البهجة
فاجتَلَينا بِنور وَجهِ أَبي القاسِم وَجهَ المُنى وَوَجهَ الصَباحِأبو الحسن التهامي
الرضا
ولئن عدلتُ عن الغِواية همتيوغدوت معترفاً لمن يلحانيابن الرومي
الرضا
فَإِنْ تَكُ أَمْوَالٌ أُصِيبَتْ وَحُوِّلَتْدِيَارٌ فَقَدْ كُنَّا بِدَارٍ نُقِيمُهَاالمثقب العبدي
الرضا
فَقُلتُ لَهُم عَلى كُرهٍ أَريحوافَفي الذَمَلانِ رَوحي وَاِرتِياحيأبو فراس الحمداني
الرضا
هُما ما هُما لَم يَبقَ شَيءٌ سِواهُماحَديثُ صَديقٍ أَو عَتيقُ رَحيقِيزيد بن معاوية
الرضا
ما لي مجير غير سيدي الذيما زال يكفلني فنعم السيدعاصم بن محمد الكاتب
الرضا
إِذا ما غَضِبَ العاشِقُ فَالغايَةُ أَن يَرضىالعباس بن الأحنف
البهجة
زُهر إبّان الرضا قد أشرقتوبأفق الأنس صبحا أطلعتابن الصباغ الجذامي
الرضا
لكن يهون خطب ذلك موعدحق ودين ثابتٌ في الكلكلابن زريق البغدادي
الرضا
فَأَقْصِرْ فَلَا مَاقَدْ مَضَى لَكَ رَاجِعٌوَلَا لَذَّةُ الدُّنْيَا يَدُومُ دَوَامُهَاأبو صخر الهذلي
الرضا
عن كل أزواجهِ أرضى وأوثرُ منأضحت براءتها في الذكرِ منتشرَهابن جابر الأندلسي
الرضا
ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُليس الَّذي يحسُبُهُ الحاسِبُابن عبد ربه