أَقُول لِصاحِبي وَالدَمعُ جارٍ
وَأَيدي العِيسِ تَخدِي بِالرمالِ
وَداعي البينِ يَومَ البين يَدعو
أَلا جِدُّوا بِتَقويضِ الرحالِ
وَقَد ذابَ الفُؤادَ وَحَنَّ شَوقاً
لِأَيّام التَآلُفِ وَالوِصالِ
رُوَيدَك كُفَّ عَن عَذلي فَإِنّي
أَجِدُّ السَيرَ في طَلَبِ المَعالِي
وَلَو كانَ الخِيارُ لَما اِفتَرَقنا
وَلَكِن لا خِيارَ مَعَ اللَيالِي