أبيات في القلق
٤٬٤٥٦ بيتا
الهم
إِنّي أَرِقتُ وَذِكرُ المَوتِ أَرَّقَنيوَقُلتُ لِلدَمعِ أَسعِدني فَأَسعِدنيأبو العتاهية
القلق
جَمَعتِ القَلبَ عِندَكِ أُمَّ عَمروٍوَكانَ مُطَرَّحاً في كُلِّ وادِبشار بن برد
القلق
أَلا يا عُتبَةُ الساعَهأَموتُ الساعَةَ الساعَهأبو العتاهية
الهم
ها إِنَّ بي لَمَماً يُؤَرِّقُ ناظِريأَلَماً فَهَل مِن نافِثٍ أَو راقِابن خفاجة
الهم
إلى الله أشكُو سوءَ رَأْيٍ مُؤَمَّلٍمعارفُ شِعْرِي عنْده نَكِرَاتُابن الرومي
الهم
قم سلِّ نفسي بالمدامِ ففيه همٌّ قد أمضَّهْعلي بن مهدي الكسروي
الهم
وقفعت على أطلالها وتكاثرتعليَّ همومي فهي تشبه عذاليالكميت بن زيد
القلق
يا شُغْلَ عَيْني إِذا لَمْ أخْشَ مِنْكِ نَوىًوَشُغْلَ قَلْبِي إِذا لَمْ أرْجُ لُقَيَاكِابن الأبار
الهم
وَمَا ذُكِرَتْ يَوْماً لَهُ عِنْدَ حَاجَةٍوَإِنْ عَظُمَتْ إِلَّا يَكُونُ لَهُ شُغْلَاالفرزدق
القلق
مالي رقدتُ وطالبي مستيقظٌوغفلتُ والأقدارُ لمّا تغفُلِمهيار الديلمي
الهم
رَوضاً يَرُوضُ هُمُومَ قَلبي حُسنُهُفيهِ لِكَأسِ اللَهوِ أيُّ مَساغِالميكالي
القلق
ثُمَّ قَالُوا إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ فِيْ بَلْوَى أُمُوْرٍ أَتَى بِهَا الْحِدْثَانُعبد الرحمن بن حسان الأنصاري
القلق
وَما زِلتُ أَطوي القَلبَ قَبلَ اِجتِماعِناعَلى حاجَةٍ بَينَ السَنابِكِ وَالسُبلِالمتنبي
القلق
وأعظَمُ ما أخشى وأحذر خطبَهدوامي أسيراً عندَه وبقائِيعبد الكريم البسطي
القلق
ما بات خَلْقٌ من البلوى على ثقةلو بات منها على عَهْدٍ وميثاقالصنوبري
القلق
أَبِينِي لَنَا قبلَ الفراقِ أَبِينِيبُثَينَةُ حَقًّا صَرْمُكُمْ بيَقِينِ؟جميل بثينة
القلق
أقول إذا ما الجنب مل مكانهأشوك يجافي الجنب أم تحته جمر؟بيهس الجرمي
القلق
وَيلٌ لَهُ إِن دامَ هَذا بِهِمِن حُرَقٍ تُقلِقُ أَحشاهُأبو تمام
القلق
فتارَةً أنا مِن وَصلٍ عَلى طَمَعٍوتارَةً أنا مِن يأسٍ عَلى فَرَقِأبو زيد الفازازي
الهم
أَحُرِّمتِ المضاجعُ أَمْ أُضِيعَتْأمِ الفتيانُ ليس لهم جُنُوبُابن نباتة السعدي
الهم
وَلِلمُرهَقِ المَكروبِ ضاقَت بِأَمرِهِفَلَم يَدرِ في حَوماتها كَيفَ يَصنَعُالعكوك
الهم
ما حالُ القلوبوفي غمضِ الجفونِالأعمى التطيلي
القلق
وَدعْدٌ مشوبُ الدَلِّ توليك شيمةًلشكٍّ فلا قربى بدَعْدٍ ولا بُعدينصيب بن رباح
الهم
مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُوَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُالشريف الرضي
القلق
تطاوَلَ هَذَا اللّيلُ مَا كَانَ يَنْجَلِيكَلَيْلِ التِّمَامِ مَا يُرِيْدُ انْصِرَامانهشل بن حري النهشلي
الهم
فَأُضحي عَلى جمرِ الغَضا لاهبَ الحَشاوَأُمسي عَلى بحرٍ من الفكر يَسبحابن زريق البغدادي
القلق
رَأَيتُ هَوايَ سيرَتُهُ الوَجيفُوَتَحزِبُني إِذا اِعتَرَضَت ثَقيفُأبو نواس
الهم
أَرَى النَّاسَ مُهْتَمِّينَ فِي جَلْبِ حَاجَةٍتُقَلِّبُهُمْ فِي الدَّهْرِ، وَالدَّهْرُ كَاذِبُأبو فراس الحمداني
الهم
أَنْتِ هَمِّي يَا سُلَيْمَىقَدْ قَضَاهُ الرَّبُّ حَتْمَاالوليد بن يزيد
الهم
وَتَجلو غَمايمُها عَنكُماهُموماً تُظِلُّ القُلوبَ الحِراراالشريف الرضي