رِقَّ لَهُ إِن كُنتَ مَولاهُ
وَاِرحَم فَقَد أَشمَتَّ أَعداهُ
وَيلٌ لَهُ إِن دامَ هَذا بِهِ
مِن حُرَقٍ تُقلِقُ أَحشاهُ
يا غُصنَ بانٍ ناعِمٍ قَدُّهُ
فَوقَ نَقاً يَهتَزُّ أَعلاهُ
مَنَعتَ عَينَيَّ لَذيذَ الكَرى
أَحسِن كَما حَسَّنَكَ اللَهُ
رِقَّ لَهُ إِن كُنتَ مَولاهُ
وَاِرحَم فَقَد أَشمَتَّ أَعداهُ
وَيلٌ لَهُ إِن دامَ هَذا بِهِ
مِن حُرَقٍ تُقلِقُ أَحشاهُ
يا غُصنَ بانٍ ناعِمٍ قَدُّهُ
فَوقَ نَقاً يَهتَزُّ أَعلاهُ
مَنَعتَ عَينَيَّ لَذيذَ الكَرى
أَحسِن كَما حَسَّنَكَ اللَهُ
أبو تمام
أبو تمام
ابن المعتز
مضراب الشعر
الشريف الرضي
المعتمد بن عباد
ابن حمديس
محيي الدين بن عربي
خالد الحسن
جعفر النقدي