تخطَّ إلى المحتوى

ليت شعري أغائب ليس بالشا

الخفيف

٢٦ بيت

المتفرقات

لَيْتَ شِعْرِيْ أَغَائِبٌ لَيْسَ بِالشَّا

مِ خَلِيْلِيْ أَمْ حَاضِرٌ نَعْمَانُ

أَيَّةً مَا يَكُنْ فَقَدْ يَرْجِعُ الْغَا

ئِبُ يَوْمًا وَيُوْقَظُ الْوَسْنَانُ

إِنَّ عَمْرًا وَعَامِرًا أَبَوَانَا

وَحَرَامًا قِدْمًا عَلَى الْعَهْدِ كَانُوا

أَهُمُ مَانِعُوْكَ أَمْ قِلَّةُ الْكُتَّ

تَابِ أَمْ أَنْتَ عَاتِبٌ غَضْبَانُ

أَمْ جَفَاءٌ أَمْ أَعْوَزَتْكَ الْقَرَاطِيْ

سُ أَمْ أَمْرِيْ بِهِ عَلَيْكَ هَوَانُ

يَوْمَ أَيْقَنْتَ أَنَّ سَاقَيَّ رُضَّتْ

وَأَتَاكُمْ بِذَاكُمُ الرُّكْبَانُ

يَوْمَ أُنْبِئْتَ أَنَّ سَاقَيَ رُضَّتْ

وَأَتَتْكُمْ بِذَلِكَ الرُّكْبَانُ

ثُمَّ قَالُوا إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ فِيْ بَلْوَ

ى أُمُوْرٍ أَتَى بِهَا الْحِدْثَانُ

ثُمَّ قَالُوا إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ فِيْ بَلْوَ

ى أُمُوْرٍ أَتَى بِهِ الْحِدْثَانُ

فَتَئِطُّ الْأَرْحَامُ وَالْوُدُّ وَالصْ

صُحْبَةُ فِيْمَا أَتَتْ بِهِ الْأَزْمَانُ

فَنَسِيتَ الْأَرْحَامَ وَالْوُدَّ وَالصْ

صُحْبَةَ فِيْمَا أَتَتْ بِهِ الْأَزْمَانُ

أَوْ تَرَى إِنَّمَا الْكِتَابُ بَلَاغٌ

لَيْسَ فِيْهِ لِبَيِّعٍ أَثْمَانُ

إِنَّمَا تُنْبِتُ الْفُرُوعَ أُرُومٌ

هِيَ فِيهَا فَتَنْضُرُ الْأَفْنَانُ

لَا تَرَى النَّبْعَ وَالشَّرِيْجَ مِنَ الشَّوْ

حَطِ فِيْ حَيْثُ يَنْبُتُ الضَّيْمَرَانُ

إِنَّمَا الرُّمْحُ فَاعْلَمَنَّ قَنَاةٌ

أَوْ كَبَعْضِ الْعِيْدَانِ لَوْلَا السِّنَانُ

فَإِذَا رُكِّبَ السِّنَانُ عَلَيْهِ

صَارَ رُمْحًا لِمَتْنِهِ خَطَرَانُ

فَبِهِ يَدْفَعُ الْمُدَجِّجُ عَنْهُ

وَبِهِ يَقْتُلُ الْجَرِيَّ الْجَبَانُ

لَا تُهِينَنِّي عَلَيْكَ بِأَنِّي

ضَمِنُ السَّاقِ قَدْ يَصِحُّ الضَّمَانُ

وَاعْلَمَ انِّي أَنَا أَخُوْكَ وَأَنِّي

لَيْسَ مِثْلِي يُزْرِي بِهِ الْإِخْوَانُ

وَاعْلَمَ انِّي بَتَلْتُ مِنِّي يَمِيْنًا

وَقَلِيلٌ فِيْ ذَلِكَ الْأَيْمَانُ

لَا تَرَى مَا حَيِيْتَ مِنِّيْ كِتَابًا

غَيْرَ هَذَا حَتَّى يَزُوْلَ أَبَانُ

أَوْ يَزُوْلَ السَّبْطِيُّ مِنْ جَبَلِ

الثَّلْجِ وَيُضْحِي صَحَارِيًا لُبْنَانُ

أَوْ يَرَى الْقَوْرُ مِنْ عَبَائِرَ بِالشْ

شَامِ وَيُضْحِي مَكَانَهَا حَوْرَانُ

أَوْ أَرَى فِيْ الْكِتَابِ مِنْكَ ثَلَاثًا

مُدْرَجَاتٍ لِشَدِّهِنَّ قِرَانُ

إِنَّمَا الْوُدُّ وَالنَّصِيْحَةُ فِيْ الْ

قَلْبِ وَلَيْسَتْ بِمَا يَصُوْغُ اللِّسَانُ

إِنَّ شَرَّ الصَّفَاءِ مَا زَوَّقَ الْ

حُبُّ فَيَبْدُو وَتَحْتَهُ الشَّنَآنُ