صَرَمَتْ حَبْلَكَ الغَدَاةَ نَوَارُ
إِنَّ صَرْماً لِكُلِّ حَبْلٍ قُصَارُ
مَنْ يَكُنْ سَائِلاً فَإِنَّ يَزِيداً
مَلِكٌ مِنْ عَطَائِهِ الإِكْثَارُ
عَمَّ مَعْرُوفُهُ فَعَزَّ بِهِ الدِّي
نُ وَذَلَّتْ لِمُلْكِهِ الكُفَّارُ
وَأَقَامَ الصِّرَاطَ فابْتَهَجَ الحَقْ
قُ مُنِيراً كَمَا أَنَارَ النَّهَارُ
بَشَرٌ لَوْ يَدِبُّ ذَرٌّ عَلَيْهِ
كَانَ فِيهِ مِنْ مَشْيِهِ آثَارُ
إِنَّ أَرْوَى إِذَا تَذَكَّرَ أَرْوَى
قَلْبُهُ كَادَ قَلْبُهُ يُسْتَطَارُ