أبيات في النقمة
٧٨٥ بيتا
النقمة
عَلَامَ تَقَاعَسُونَ وَقَدْ دَعَاكُمْأَهَانَكُمُ الَّذِي وَضَعَ الْكِتَابَاجرير
النقمة
أَلا تَتَّقُونَ اللهَ يا آلَ عامِرٍوَهَلْ يَتَّقِي اللهَ الْأَبَلُّ الْمُصَمِّمُالمسيب بن علس
النقمة
شُلَّت يَمينُ المُلجَمِيِّ فِإِنَّهُتَرَكَ الإِمامَ عَلى شَفاابن شكيل
النقمة
و ما رأى الناسُ سَبْياً مثلَ سَبْيِهِمابِيعَتْ نَفيسَتُه ظُلماً بدينارِالسري الرفاء
النقمة
وَما الناسُ إِلّا حاسِدٌ وَمُكَذِّبٌوَمُضطَغِنٌ ذو إِحنَةٍ وَتِراتِدعبل الخزاعي
النقمة
أَتُسلِمُونَ لِجَورِ الدَّهرِ جارَكُمُوَلَم تَضِع قَطُّ فيكُم ذِمَّةُ الجارِابن حربون
النقمة
فبتر الله لكم أعماركمولا أعز في الديار داركمابن حيون
النقمة
مِن بَعدِ شَتمي القِردَ لا وَالَّذيأَنزَلَ تَوراةً وَقُرآناحماد عجرد
النقمة
أَما مِن حَكَمٍ يعديعَلى مَن سامَني جَهديابن الزيات
النقمة
كم تسكتونَ عن الذي تولونَهُلتصغِّروه وإنَّه لجسيمابن الرومي
النقمة
رد الذي أعطى من القطائعظلما لذي القربى وللصنائعابن حيون
النقمة
حاشا النَّبِيَّ لَقَدْ هَدَدْتَ قِواءَنافَالْحَقُّ أَصْبَحَ خاضِعاً لِلْباطِلِأم البراء بنت صفوان
النقمة
لالَ والناهقينَ محضَ اللُّبابِثم تَلقى الحكيمَ فيه يُماليابن الرومي
النقمة
أَخِلتُم بِأَنَّ اللَهَ يَرعى حُقوقَكُموَحَقُّ رَسولِ اللَهِ فيكُم مُضَيَّعُأحمد بن طيفور
النقمة
سَنَسْتَأْذِنُ الْقُرْآنَ فِيمَا فَعَلْتُمُوَنَقْضِي بِحقٍّ فِيكُمُ وَصَوَابِابن المعتز
النقمة
جَزَى اللهُ عَبْسَاً عَبْسَ آل بَغِيْضٍجَزاءَ الكِلَابِ العَاوِيَاتِ وَقَدْ فَعَلْعبد الله بن همارق الغطفاني
النقمة
يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَمَايُنْصِفُنِي مَنْ ظَلَمَاالوأواء الدمشقي
النقمة
إِنِّي رَأَيْتُ قَتِيلَ الدَّارِ مُضْطَهَدًاعُثْمَانَ يُهْدَى إِلَى الْأَجْدَاثِ فِي كَفَنِكعب بن مالك الأنصاري
النقمة
ظلَمَ امرؤٌ أهدَى المديح إليهمُثم استتاب مثوبةَ الإحسانابن الرومي
النقمة
النصرُ حِزْبُكَ فِي الضَّلالَةِ فاحْتَكِمْواغضَبْ لدينَ اللهِ مِنْها وَانْتَقِمْابن دراج القسطلي
النقمة
نفسي تَقي ذا امتعاضٍ ما أطلَّ علىدُجى العجاج لغير الحقِّ ممتعضاالصنوبري
النقمة
تُكَذِّبُ دِينَ اللهِ وَالْمَرْءَ أَحْمَداًلَعَمْرِي الَّذِي أَمْناكَ أَنْ بِئْسَ ما يُمْنِيأمامة الربذية
النقمة
وَعاثَت بَنو العَبّاسِ في الدينِ عيثَةًتَحَكَّمَ فيها ظالِمٌ وَظَنينُدعبل الخزاعي
النقمة
فَلَا هَدَى اللهُ قَيْساً مِنْ ضَلالَتِهِمْوَلَا لَعاً لِبَنِي ذَكْوانَ إِذْ عَثَرُواالأخطل
النقمة
قاتَلوا اللَهَ وَالنَبِيَّ وَمولاهُم عَلِيّا اِذ قاتَلوا اِبنَ الرَسولِالصاحب بن عباد
النقمة
قَواطِعكُم في التُركِ غَير قَواطِعٍوَلَكِنَّها في آلِ أَحمَدَ تُقطَعُأحمد بن طيفور
النقمة
فَلَا صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى نُمَيْرٍوَلَا سُقِيَتْ قُبُورُهُمُ السَّحَابَاجرير
النقمة
قَد صارَتِ الدُنيا وَأَحرارُهالِغَيرِ أَحرارٍ وَأَكياسِأبو هلال العسكري
النقمة
أيْنَ التُقى والعَدْلُ والفضلُ منقوْمٍ غَدا الجَور لهُمْ مِيسَماابن فركون
النقمة
أَفي الْحَقِّ إذْ حُكِّمتُمُ فحَكَمْتُمُصَوَابًا فمَا أخْطَأْتُمُ الظُّلْمَ والكُفْرَاعمر بن أبي ربيعة