أبيات في المودة
٢٬٠١٩ بيتا
المودة
لَحَيّاكَ مِنِّيَ عِندَ اللِقاءِ خَلقٌ عَجيبٌ وَخُلقٌ أَديبُالشريف الرضي
المودة
قَرِّبيني إِنَّ الكَرامَةَ وَالقُربَ مَكانُ الوَدودِ عِندَ الوَدودِبشار بن برد
المودة
فَهُما أَليفايَ اللَّذانِ يُسارِعانِ إِلَى وِصالِيابن غلبون الصوري
المودة
وخَلَطَتْنِي منك نُعمى بهاشَجَّرنِي في بيتك الناسبُمهيار الديلمي
المودة
وقد جازَ شُكري حَدَّه فالتمِس مَعينَديماً نكن فيما نُحاولُه مَعاابن غلبون الصوري
المودة
أَعاذِلُ كَمْ لِي مِنْ أَخٍ قَدْ أَوَدُّهُكَريمٍ عَلَيَّ لَمْ يَلِدْنِيَ والِدُهْالحصين بن الحمام المري
المودة
إِن تَحملا حاجةً لي خفّ مَحملهاتَستوجبا منّة عندي بها وَيداالقاضي عياض
المودة
يا فتيةً خيرةً فدتهممن حادثات الزمان نفسيعبد الملك بن غصن الحجاري
المودة
فَكُن كَأَخٍ لاقى أَخاً فَأَباحَهُأَحاديثَ لَيسَت مِن سِرارٍ وَلا جَهرِبشار بن برد
المودة
وعين ذي الود لا تنفك مقبلةترى لها محجراً بشاً وإنساناعمارة بن عقيل
المودة
إنما الودود من ليس يخشىفيك ممن يلوم أو من يضيرابن ليون التجيبي
المودة
على حُكْمِ الوِدادِ بها حَبانيصديقٌ في فضائِلهِ وَحيدُابن فركون
المودة
ومَهْما وجدْتَ الصَّديقَ الصَّدُوقَفَمكِّنْ لهُ في صَميمِ الفُؤادِأبو الفتح البستي
المودة
تعطفت لي بالعطف حتى كأنماجريتَ بمجرى الروح بل كنتَ ألطفاالخبز أرزي
المودة
عليك من راحم ودودِيا مُخْجلَ البدرِ في التمامْابن زمرك
المودة
فاحضُرْ فإن العيْشَ ليس بطيِّبٍلأخي الصَّفَا ما كنتَ مِنْهُ بَعِيْدَاكشاجم
المودة
يا لَيلَةٌ نادمْتُ فيها عُصْبَةًمَن نادَموهُ بودِّهِمْ لم يَنْدَمِأبو الفتح البستي
المودة
في مَجلِسٍ قَوَّمَ أَعطافَهُتَقارُبُ الوَصلِ وَقُربُ النَعيمالشريف الرضي
المودة
وَضاحَكتُهُ مِن قَبلِ عِرفاني اِسمَهُلِيَأنَسَ بِي إِنَّ الكَريمَ رَفيقُعمرو بن الأهتم المنقري
المودة
ما قُمنَ عندي مَقامَ ذكرك إييَايَ إذا ما خَلوتَ للأُنسابن الرومي
المودة
كَأسٌ وَمُسمِعَةٌ وَإِخوانٌ تُحادِثَهُم وَمالْابن وكيع التنيسي
المودة
مختلطٌ بالصِّحَابِ ممتزجٌاذا تحاميتَ جِدَّهُ لَعِبَاابن نباتة السعدي
المودة
أَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَخْرَجَتْكَ مُلِمَّةٌمِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَبْرَحْ لَها الدَّهْرَ واحِماعلي بن أبي طالب
المودة
وَصَلا حَبْلَ ودادي فهماعنْ يميني وشمالي ختلانابن الزقاق البلنسي
المودة
وَلاَ تنسَ عَهداً بَانَ واذكُر إخاءَنافحِفظُ الإخا والعَهدِ مِن شِيَمِ الحُرِّمحمد بن علي الوجدي الغماد
المودة
إِذْ كُلُّنَا وَمِقٌ رَاضٍ بِصَاحِبِهِلاَ يَبْتَغِي بَدَلاً فَالْعَيْشُ مُغْتَبِطُعبيد بن الأبرص
المودة
أَخٌ لَكَ أَمسى واجِداً بِكَ وَجدَهُطَوالَ اللَيالي بِالشَبابِ الغُرانِقِالشريف الرضي
المودة
وَمُحَدِّثٍ قَدْ بَاتَ يُؤْنِسُنِيرَخْصَ الْبَنَانِ مُهَفْهَفِ الْخَصْرِعمر بن أبي ربيعة
المودة
يعجبني الشيءُ فأَختارُهُلهُ بجهدٍ علمَ اللهُابن حجاج
المودة
فقُلتُ لهُ أهْلًا وسَهْلًا ومَرْحَبًابِهَذَا المُحَيَّا مِنْ حَبِيبٍ وَزَائِرِجبيهاء الأشجعي