أَعاذِلُ كَمْ لِي مِنْ أَخٍ قَدْ أَوَدُّهُ
كَريمٍ عَلَيَّ لَمْ يَلِدْنِيَ والِدُهْ
إِذا ما الْتَقَيْنا لَمْ يَرِبْنِي لِقاؤُهُ
وَلَكِنَّنِي مُثْنٍ عَلَيْهِ وَزائِدُهْ
وَآخَرُ أَصْلِي في التَّناسُبِ أَصْلُهُ
يُباعِدُني فِي وُدِّهِ وَأُباعِدُهْ
يَوَدُّ لَوَ انِّي فَقْدُ أَوَّلِ فاقِدٍ
وَإِيهاً أَوَدُّ الْوُدَّ أَنِّيَ فاقِدُهْ