أبيات في الخذلان
٢٬٤٠٢ بيت
الامتعاض
تَجني بِذَلِكَ وُدّيفَما جَنَت غَيرَ مَقتِأبو نواس
الامتعاض
وَقَدْ جاوَرَتْنا فِي شُهُورٍ كَثِيرَةٍفَما نَوَّلَتْ وَاللهُ راءٍ وَسامِعُقيس بن الحدادية
الامتعاض
كَم جَزيلٍ مِنَ النَوالِ أَتانيبَعدَ مَطلٍ فَكانَ غَيرَ جَزيلِأحمد بن طيفور
الامتعاض
وَأُغْضِي عَلَى أَشْيَاءَ مِنْكِ تَرِيبُنِيوَأُدْعَى إِلَى مَا نَابَكُمْ فَأُجِيبُكثير عزة
الامتعاض
تنكَّرن لي أن نكّر الشيبُ لمَّتيوفي الشيب للسودِ الذرى متحرّمُابن الرومي
الامتعاض
أَحَلتِ عَلَيَّ الذَنبَ لَما مَلَلتِنيوَغَيرِيَ لَو أَنصَفتِ قَد رَكِبَ الذَنباالعباس بن الأحنف
الامتعاض
ففي الغدر تنغيصٌ وفي الهجر محنةٌوقد نالني منك الغِدَارُ مضعَّفاالخبز أرزي
الامتعاض
جَفَانِي النُّمَيْرِيُّ فِيمَنْ جَفَاوَمَا كَانَ إِلَّا كَمَنْ قَدْ بَرَاابن المعتز
الامتعاض
فرارُكما بالأمس بغَّضني أمسيولو قلتما لي كان أطيبَ للنفسِالخبز أرزي
الغدر
عَدا سَمعَهُ عَنّي وَأَصغى إِلى عَدىًلَهُم في أَديمي كُلَّما اِستَمكَنوا عَطُّابن زيدون
الغدر
وَتَحلِفُ لي بِالهَوىوَتَنكُثُ ما تَحلِفُالعكوك
الامتعاض
وأُغْضِي على أشيَاءَ منكِ تَريبُنيوأُدْعَى إلى ما نَابَكُمْ فأُجِيبُكثير عزة
الامتعاض
رَمتني رجالٌ بالوعيدِ فليتَهاعلى البغضِ فيما بيننا لم تُحَبَّبِابن نباتة السعدي
الامتعاض
فإنك استدعيت من ناصرنصحاً طويلاً وهو منه قصيرابن الزيات الكلاعي الأندلسي
الامتعاض
لأنا إذا كنا بحالٍ تسوءُهمتواشَوا بنا حتى أملَّ مكانياقيس بن الملوح
الامتعاض
سأبدي مَعَاتِبَ مكنونةًإذا هي لم تَبْدُ عادت ضِبَابَاابن الرومي
الامتعاض
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُهاسَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُالعباس بن الأحنف
الغدر
فَإِنِّي وَقَوْمِي إِنْ رَجَعْتُ إِلَيْهِمُكَذِي الْعِلْقِ آلَى لا يَنُولُ وَلا يَشْرِينهشل بن حري النهشلي
الامتعاض
عجبت لما بلغت عني باطلاوظنك بي فيه لعمرك أعجبأبو الفرج الأصبهاني
الامتعاض
إن من جورك المبرِّح بالمُننَةِ والصبرِ أيَّما تبريحِابن الرومي
الامتعاض
مِنَ الْجَاهِلِ الْعِرِّيضِ يُهْدِي لِيَ الْخَنَاوَذَلِكَ مِمَّا يَبْتَرِينِي وَيَعْرُقُالأعشى
الامتعاض
لَامَهُ فِيَّ الْوُشَاةُ فَكَمْذَمَّنِي مِنْهُمْ وَكَمْ عَابَاابن المعتز
الامتعاض
أَتَحسِبُ مِصرٌ أَنَّ قَلبي يُحِبُّهاوَقَد جَرَّعَتني فيكَ ما جَرَّعَت مِصرُالبحتري
الغدر
مانع غيرُ مُسعِفٍليس يأبى نقض عهديابن أبي البشر
الغدر
يُجامِلُني جهرا إذا ما لَقِيتُهوفي الصّدرِ ما تهدا هديراً شَقَاشِقُهطرفة بن العبد
الامتعاض
وَلَقَد رابَني اِبنُ عَمّيبَعدَ لينٍ مِن جانِبَيهِ وَأُنسِالبحتري
الامتعاض
أَراكَ اتَّهَمْتَ أَخاكَ الثَّقَهْوَعِنْدَكَ مَقْتٌ وَعِنْدي مِقهْابن رشيق القيرواني
الامتعاض
ماذا لَقيتَ جُزيتَ صالِحَةًمِن جَفوَةِ الإِخوانِ لَو تَدريالأخضر اللهبي
الامتعاض
وَلَم يَزَل بَعدَ يَوميمِنّي عَلى الدَهرِ عَتبُالشريف الرضي
الامتعاض
عَتِبْتُ فَمَا أَعْتَبْتِنِي بِمَوَدَّةٍوَرُمْتِ فَمَا أَسْعَفْتِنِي بِسُؤَالِياقيس بن الملوح