أبيات في العزة
٢٬٨١٥ بيتا
الإبداع
أحبّ الشعر يبتدع ابتداعاوأكره منه مبتذلاً مشاعاأبو إسحاق الصابي
الإقدام
أَبَوْا أَنْ يَفِرُّوا وَالْقَنا فِي نُحُورِهِمْوَلَمْ يَبْتَغُوا مِنْ رَهْبَةِ الْمَوْتِ سُلَّماأم صريع الكندية
الإقدام
يَسعى إِلى المَوتِ وَالقَنا قِصَدٌوَخَيلهُ بِالرُؤوسِ تَنتَعِلُالببغاء
العزة
الْيَوْمَ يَوْمُ الْعِزّ مَوْصُوفُ الشَّرَفْإِنْ حافَظَتْ قَوْمِي فَما بِي مِنْ أَسَفْصفية بنت ثعلبة الشيبانية
العزة
أبى ليَ عرضي أن أضامَ، وصارمٌحُسامٌ، وَعِزَّ مِنْ حَدِيثٍ وَأَوَّلِعمر بن أبي ربيعة
الإقدام
وَتَقَدُّمي لِليثِ أَرسَفُ موثَقاًحَتّى أَكابِرَهُ عَلى الأَحراجِجحدر العكلي
الإقدام
ووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُم مااستشرفتْ منك العيونُ ضئيلالكنْ عظيماً في الصدورِ جليلاابن الرومي
العزة
لا ولا لا لست من قدرتهلم تُرَضْ نفسي على هذا الهوانبديع الزمان الهمذاني
الإقدام
رَأى المَنايا حُبالاتِ النُفوسِ فَلَميَسكُن سِوى الميتَةِ العُليا إِلى سَكَنِأبو تمام
العزة
فَلَا تَبْسُطْ لِسَانَكَ يَا ابْنَ حَرْبٍفَإنَّكَ قَدْ بلَغْتَ مَدَى الأَمَانِيشريك بن الأعور
الإقدام
شققتُ بصدره موجَ المناياوخُضْتُ النَّقعَ لا أَخْشى اللِّحاقاعنترة بن شداد
الإقدام
وأقدمت إقدام الأتي كأن ليسوى مهجتي أو كان لي عندها وترالمتنبي
العزة
سُدَّت على المُعْتَدي أدْنى مذاهِبهوإن أقْصى بلادٍ عندهُ فُتِحَتْابن فركون
الإقدام
سارٍ إلى الأعداءِ فِي سَنَنِ الدجىحَتَّى يُقِيلَ عَلَى مَقيلِ الهامِابن دراج القسطلي
الإبداع
تصيِّر حر الشعر عبداً وإن يكنيحل من الإبداع غايته القصيالسان الدين بن الخطيب
الإقدام
مُستَميتاً يَرى التَحِيَّةَ بِالضَيمِ لِطاماً وَالعارَ جُرحاً مُمِضّاالشريف الرضي
الإبداع
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِفي حُسنِ صنعتِه وفي تأليفهِالناشئ الأكبر
الإقدام
فَإِنَّا مَتَى ما نَمْرِها بِسُيُوفِنانُجالِحْ فَنَعْرُكْ مَنْ نَشاءُ بِكَلْكَلِأبو طالب بن عبد المطلب
العزة
وَنَأبى أَن يَنالَ النِصفُ مِنّاوَأَن نُعطي مُقارِعَنا السَواءَالشريف الرضي
الإبداع
كَأَنَّ عَلى أَلفاظِهِ وَنِظامِهِبَدائِعَ ماحاكَ الرَبيعُ مِنَ الزَهرِأبو فراس الحمداني
العزة
شمخَتْ بأنفك عِزّةٌ قَعَسَتْأن تستقادَ بِمخطَمِ القَسرِمهيار الديلمي
العزة
وما بيَ إلا العزُّ فاستبقني بهوكالميت حرٌّ عاش وهو مَضيمُمهيار الديلمي
الإقدام
رَكِبْنَا لَهُ جَهْرًا بِكُلِّ مُثَقَّفٍوَأَبْيَضَ تَسْتَسْقِي الدِّمَاءَ مَضَارِبُهْبشار بن برد
العزة
تُحارِبُهُ الأَعداءُ وَهيَ عَبيدُهُوَتَدَّخِرُ الأَموالَ وَهيَ غَنائِمُهالمتنبي
الإقدام
يُخيفونَني بِالمَوتِ وَالمَوتُ راحَةٌلِمَن بَينَ غَربَي قَلبِهِ مِثلُ هِمَّتيالشريف الرضي
العزة
يَأْبَى لَنَا الضَّيْمَ فَلَا يُعْتَلَىعِزٌّ مَنِيْعٌ وَعَدِيدٌ كَثِيرْالنعمان بن بشير الأنصاري
الإقدام
وَيَمْشِي إِذا ما الْمَوْتُ كانَ أَمامَهُلِقا الْمَوْتِ يَحْمِي الْأَنْفَ أَنْ يَتَأَخَّراحذيفة بن أنس الهذلي
الإقدام
فَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌعَلى شارِبَيهِ فَاِسقِني مِنهُ وَاِشرَباقطري بن الفجاءة
الإبداع
بِدْعٌ من النَظْمِ مَوْشِيُّ الحُلَى عَجَبٌتُنْسي الفحولَ وما حاكوا وما حكَأَواابن الحداد الوادآشي
الإقدام
قد واجه الأُسْدَ الضّواريَ في الوغىغِرّاً وقارنَ في الكِناسِ الرّبرَباابن هانئ الأندلسي