أبيات في الاستفزاز
٨٣ بيتا
الاستفزاز
أَتُوعِدُنِي بِالصَّرْمِ إِنْ قُلْتُ أَوْفِنِيفَأَوْفِ وَزِدْ فِي الصَّرْمِ لِهْزِمَةَ النَّتْنِالعباس بن مرداس السلمي
الاستفزاز
كنت أمشى مع المعذّل يوماففسا فسوة فكدت أطيرأبان اللاحقي
الاستفزاز
رُوَيْدَ بَنِي شَيْبانَ بَعْضَ وَعِيدِكُمْتُلاقُوا غَداً خَيْلِي عَلَى سَفَوانِوداك بن ثميل المازني
الاستفزاز
داعبتهُ ضاحكاً فغلّظَ ليتغليظَ مولىً يسطو على خَولهأبو نواس
الاستفزاز
فَلَمَّا بَدَا لِي أَنَّهَا مُسْتَفِزَّةٌقَدَ اضْرَمَهَا الْوَاشِي عَلَيَّ وَأَوْقَدَاالعرجي
الاستفزاز
مَا كَانَ مُنْتَهِياً حَتَّى يُقَاذِفَنِيكَلْبٌ وَجَأْتُ عَلَى فِيهِ بِأَحْجَارِحسان بن ثابت
الاستفزاز
وما الذي تصنع في دربناويحكَ يا مأمونيَ الغشّأبو نواس
الاستفزاز
وقد نبئت أنك عبت شعريفخذ بيديك هل تسطيع ريحاأبو جعفر السلمي
الاستفزاز
وإذا ابتدهت بديهة يا سيديفأراك عند بديهتي تتقلقأبو بكر الخوارزمي
الاستفزاز
أَأَشْتُمُ يَا مَفْرُوْسُ فِيْ أَنْ هَجَوْتَنِيْبَنِيْ أَسَدٍ إِنِّيْ إِذًا لَظَلُوْمُعمارة بن عقيل
الاستفزاز
فَهَذا سِبَابِي لَكُمْ فَاصْبُرُواعَلَى النَّاقِرَاتِ وَلَمْ أَعْتَدِالفرزدق
الاستفزاز
تَسْرِي عَقَارِبُهُ إِلَيَّ وَلَا تَنَاوَلُهُ عَقَارِبْلَاهِ ابْنُ عَمِّكَ لَا تَخَافُ الْمُخْزِيَاتِ مِنَ الْعَوَاقِبْالزبرقان بن بدر
الاستفزاز
إِنْ كُنْتُمُ لَسْتُمُ نَاهِينَ شَاعِرَكُمْوَلَا تَنَاهَوْنَ عَنْ شَتْمِي وَتَهْدِيدِيالشماخ بن ضرار الذبياني
الاستفزاز
صرختْ يا مُحمّداهُ فهلّاقام فيها رعاةُ حقي مقاميابن الرومي
الاستفزاز
تَنَحَّ أَبَا فِعْلٍ لِأُمِّكَ حَاجَةٌإِلَيْنَا وَلَا تَشغَبْ فَمَا كُنْتَ مِشْغَبَابشار بن برد
الاستفزاز
غَمَزتُهُ ولم يكن صَبورافعاذَ منِّي هارباً مَذعُوراإسحاق الموصلي
الاستفزاز
أَيْرى وَأَيْرُكَ يَا كُوَيْرَةُفي حِرِ امِّكَ ،ما أَرَكَّكالبحتري
الاستفزاز
قد قلتُ بيتاً لك تلقاءهنادرة توجب إحناقيابن الرومي
الاستفزاز
تُهدِّدُنا وتُوعِدُنا؟ رويدًا،مَّتَى كُنّا لأُمِّكَ مَقتوِينا؟عمرو بن كلثوم
الاستفزاز
فَما زادَني اللاحونَ إِلّا لَجاجَةًعَلَيها لِأَنّي ما حَيّتُ رَفيقُهاأبو نواس
الاستفزاز
لَحَاكِ اللهُ يَا شَرَّ المَطَايَاأَعَنْ قَبْرِ المُهَلَّبِ تَنْفُرِينَاكعب بن معدان الأشقري
الاستفزاز
مَاذَا أَرَدْتَ إِلَيَّ حِينَ تَسَعَّرَتْنَارِي وَشَمَّرَ مِئْزَرِي عَنْ سَاقِيجرير
الاستفزاز
وَإِذَا جَعَلْتُكَ بَيْنَ لَحْيَيْ شَابِكِ الأَنْيَابِ فَارْعُدْ بِمَا بَدَا لَكَ وَابْرُقِزميل بن أبير