أبيات في الاشمئزاز
٤٬٣٠٨ أبيات
الاستنكار
كأنكم لم تقرأوا القرآناوالله في تنزيله أنبأناابن حيون
الاستنكار
أسأت على الله سبحانهلأنك لم ترض لي ما وهبالمعافى بن زكريا
الاستنكار
يَا جَاهِلًا فِعْلَ الْإِلَهِ أَلَمْ يَكُنْيَخْلُقْكَ مِنْ صِفْرٍ فَلَمْ تَتَكَبَّرُابن المعتز
الاستنكار
يا ناصِحاً رامَ أَن يَقيني كَلّالَن أُقتَلا إِفكا مِنَ العَدلِ أَن تَقينيابن سهل الأندلسي
الاستنكار
جَهْلًا عَلَيْنَا وَجُبْنًا عَنْ عَدُوِّهِمُلَبِئْسَتِ الْخَلَّتَانِ: الْجَهْلُ وَالْجُبْنُقعنب الغطفاني
الاستنكار
كثيرُ البُكَاءِ بلا عِلّةٍفَدَمْعَتُهُ أبداً سَافِحَهْكشاجم
الاستنكار
أَفيقُوا فلن يُعطى القريضَ مُعلِّمٌو هل يتولَّى الأغبياءَ عطارِدُالسري الرفاء
الاستنكار
مَعاذَ اللَّهِ مِنْ تَصْديق وَاشٍيُخَبِّرُ كاذِباً أَنِّي مَلُولُابن الأبار
الاشمئزاز
تيس تنفق بالدلال ليشتهىفازداد مقتاً بالدلال وما نفقابن الرومي
الاستنكار
إِنّا إِلى اللَّهِ مِن أُناسٍقَد خَلَعوا لبسَةَ الوَقارِصفوان بن إدريس التجيبي
الاستنكار
أَتَبْخلُ بالقرطاسِ والخطِّ عن أخٍوكفَّاك أنْدَى بالعطايا من المُزنِابن الرومي
الاستفظاع
وَلَريحُ الخِنزيرِ أَطيَبُ مِن ريحِكَ يا اِبنَ الطَيّانِ ذي التَبانِحماد عجرد
الاشمئزاز
غذته ألبان فسق أمه وأبىأبوه إلا الخنا والفرع للشجرهعاشق النبي الأندلسي
البغض
وأَبْغِضْ - إِذَا أَبْغَضْتَ - بُغْضاً مُقارِباًفإنّك لا تَدْرِي مَتَى أَنْتَ راجِعُهدبة بن خشرم العذري
الخجل
أَيا سافِراً وَرِداءُ الخَجَلمُقيمٌ بِوَجنَتِهِ لَم يَزَلأبو فراس الحمداني
الاستنكار
ودعِ النِّفاقَ فَما رَأيتُ منافِقا إلا مَهينامنصور بن إسماعيل الفقيه
الاستنكار
وَدَّتْ سُكَيْنَةُ أَنَّ مَسْجِدَ قَوْمِهَاكَانَتْ سُوَارِيَهُ أُيُورُ بِغَالِجرير
الاستنكار
مادمتَ مَحموداً على بذل الندىإذا كان فاعلُ واجبٍ لا يُحمَدُابن غلبون الصوري
الاستنكار
وَما ذاكَ عَلى حَقّوَلكِن هَيبَةُ النَقدِجعيفران الموسوس
الاستنكار
تكذِبُ في البكاءِ وأنتَ خِلْوٌقَديماً ما جَسَرْتَ على الذنُوبِديك الجن
الاستنكار
أَرى الدهر كالإِنسان فينا وَفيكمفَيأكل من طيب ويخرج من خبثابن زريق البغدادي
الاستنكار
قَالَتْ وَلَمْ تَقْصِدْ لِقِيْلِ الخَنَامَهْلاً فَقَدْ أَبْلَغْتَ إَِسْمَاعِيصيفي بن الأسلت
الاستنكار
أتريد مني أن أكون كمن غدا في الدهر نادرالراضي ابن المعتمد بن عباد
اللوم
وَلَقَد عَذَلتُ أَبا أُمَيَّةَ لَو وَعَتأُذُناهُ ذاكَ العَزلَ وَالتَأنيباالبحتري
الاستنكار
تُقْتَلُ ذُرِّيَةُ النَّبِيِّ وَيَرْجُونَ جِنَانَ الْخُلُودِ لِلْقَاتِلْمنصور النمري
الاشمئزاز
وَلَكِنَّها مَمْلُوكَةٌ عَافَ أَنْفُهالَهُ عَرَقاً يَهْمِي بِأَخْبَثِ رَاشِحِالفرزدق
الخجل
كَأَنَّ بَيَاضَ الْفَجْرِ فِي ظُلْمَةِ الدُّجَىبَيَاضُ اعْتِذَارِي فِي تَلَوُّنِ عَذْلِكَاالوأواء الدمشقي
الاستنكار
يا أيها الناسُ ما لعالَمِكُمفي بحرِ ماء الملوكِ قد كرَعاعبد الله بن المبارك
الاستنكار
والعائبين علينا ديننا وهمشرّ العباد إذا خابرتهم دينانصر بن سيار
الاستنكار
لَمّا رأوهُ دونَ رَيبٍ أعرضُواعنه وقالوا قد غَدَا سَحَّارَاعبد الكريم البسطي