أبيات في الارتياع
١٬٠٦١ بيتا
الجزع
جَرَّبتُ صَبري فَهاجَ ثُكليوَقُلتُ يَشفي البُكا فَهاجاأبو الحسن الحصري
الصدمة
وأتاني النعي منك مع البشرى فيا قرب أوبة من ذهابيعقوب بن الربيع
الصدمة
إِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَسكَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَهعبيد الله بن الرقيات
الارتياع
قالُوا لَكَ الخَيرُ ما أبصَرتَ قُلتُ لَهُمجِنِّيَّةٌ أقصَدَتنِي من بني خَلَفِأبو دلامة
الجزع
وَقَد جَزِعَت جَلدٌ وَلَولاكَ لَم يَكُنلِيَجزَعَ مِن صَرفِ الزَمانِ جَليدُهاالبحتري
الجزع
وكم قائلٍ لو دَعوتَ السلووكيفَ يُجيبُ السلوُّ الجَزوعاخالد الكاتب
الجزع
أَظهَرتُ مِن لَوعَةِ الهَوى جَزَعاًوَالصَبرُ إِلّا عَنِ الهَوى كَرَمُأبو تمام
الصدمة
يقولونَ لي أَودى كثيرُ بنُ أَحمدٍوَذلكَ رزءٌ في الأَنامِ جَليلُالصاحب بن عباد
الجزع
يا سماء اسقطي ويا أرض ميديقد تولى الوزارة ابن البريديأبو الفرج الأصبهاني
الصدمة
نَعِيٌّ أَطارَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِوَكُنتُ عَلى قَصدٍ فَأَغلَطَني القَصداالشريف الرضي
الجزع
أجزعني حادثُ المشيب وإنكنت جليداً مستحصِد المِررابن الرومي
الجزع
لَمّا اِستَبى البَينُ مِن نَفسي وَأَمرَضَهاجاءَ الوَداعُ بِنَعيِ الصَبرِ وَالجَلَدِصريع الغواني
الجزع
خُلُقِي بَرَى جِسْمِي وَشَيَّبَنِيجَزَعِي عَلَى مَا مَاتَ مِنْ هَرْمِزهير بن أبي سلمى
الارتياع
فَدَعَت بِالوَيلِ ثُمَّ دَعَتحينَ أَدناني لَها النَظَرُعمر بن أبي ربيعة
الجزع
آه من يومه العَصيبِ فما أَغنى التأسّي وَلا الهلوع يفيدابن زريق البغدادي
الصدمة
فَقَدْ نَزَلَتْ بِالْمُسْلِمِينَ مُصِيبَةٌكَصَدْعِ الصَّفا لا صَدْعَ لِلشِّعْبِ فِي الصَّفاعلي بن أبي طالب
الارتياع
وَلَوَ انَّ الّذِي عَرَضْتِ عَلَيْنَاكَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِكُمْ لَمْ يَرُعْنِيعمر بن أبي ربيعة
الصدمة
أحقاً فتى الفتيان سلم للردىوأسلمه جيرانه والأقاربُابن الزقاق البلنسي
الجزع
كَيفَ العَزاءُ وَلَم يَترُك لَهُ كَبداًيَومُ الفراقِ وَلَم يَترُك لَهُ بَصَراابن الزيات
الصدمة
وكنت ألفته إلفاً جديداًوفاجأني بهجرانٍ جديدضياء الدين الراوندي
الصدمة
فجعتُ بابنَينِ لَيسَ بينهُماالا ليالٍ لَيسَت لها عَدَدُأبو عبد الرحمن العتبي
الارتياع
لذكرتُ هذا الموتَ فارتبكتْنفسي هناك أشدَّ مُرتَبكابن الرومي
الجزع
أُنَقِّلُ النَفسَ من صَبرٍ إِلى جَزَعٍوَالصَبرُ أَعوَدُ إِلّا أَنَّهُ صَبِرُالشريف الرضي
الجزع
لَقَد دَهَتْنِي دَاهِيَهْفَمَا لِنَفْسِي شَافِيَهْابن المعتز
الجزع
أَصبَحتُ أَشكو فُرقَةَ البَينِلِما رَأَت فُرقَتَهُم عَينيابن إياس الكناني
الجزع
فَتَعَزَّ إِنْ نَفَعَ الْعَزَاءُ مُكَلَّفاًفَالشَّوْقُ يُظْهِرُ لِلْفِرَاقِ عَوِيلَاجرير
الجزع
وَكِدْتُ مِنَ النَّحِيبِ أَمُوتُ قَهْرًا(فَلَمْ يُغْنِ البُكَاءُ وَلَا النَّحِيبُ)أبو العتاهية
الجزع
تَقُولُ بِمَرْجِ الدَّيْرِ إِذْ هِيَ صُحْبَتِيتَعَزَّ وَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنِّيَ جازِعُالكميت بن معروف الأسدي
الارتياع
نُراع إذا الجنائزُ قابَلَتناونلهو حينَ تمضي ذاهباتِعلي بن الحسين
الجزع
"وَبَكَيْتُ مِنْ جَزَعٍ عَلَيْكَ بِحُرْقَةٍأَسَفًا عَلَيْكَ كَمَا بَكَى "يَعْقُوبُالوأواء الدمشقي