أبيات في الانبهار
٢٬٤٩١ بيتا
الهيبة
ما إن سما طرفٌ ليلحظها هوًىإلاّ انثنى من هيبة متحيِّراحازم القرطاجني
الانبهار
لَمَّا تطَلَّعَ في سَنا إشرَاقِهِوَالسِّحرُ مَعقُودٌ بعَقدِ نِطاقهِابن سهل الأندلسي
الانبهار
فإن مُزِجتْ تخالُ الشَّمس فيهامطُبَّقةً على قَمرِ السُّعودِابن عبد ربه
الانبهار
يَا هِلَالًا فِي تَجنيهِوَ قصيبَا فِي تَثْنِيهِابن عبد ربه
الانبهار
وَمشت شَممنا رَوضةً فَياحةًسَفرَت فقلنا أَزهرَت أَقماراابن زريق البغدادي
الانبهار
فيا مَن غدا من حُسن أصرُع لونِهِكمطرفةٍ حمراء من أحسن الطُّرَفالخبز أرزي
الانبهار
بِمِدَادٍ كَأَنَّهُ المِسكُ لَوناًوَشَذَاهُ إِذَا شَمِمتَ شَذَاهُأبو بكر بن مغاور
الهيبة
منه يرى في وجهه مهابةوربما قد سألوا أصحابهابن حيون
الانبهار
وَلَحْظٍ يَكَادُ الْحُسْنُ يَعْبُدُ حُسْنَهُإِذا أَقْلَقَتْهُ لِلْعُيونِ المَضَاجِعُالوأواء الدمشقي
الهيبة
تَجِفُ الْقُلُوْبُ لَهُ وَيُشْخِصُهَاعَنْ مُسْتَقَرِّ قَرَارِهَا أَرْضُعمارة بن عقيل
الانبهار
أنظر إلى السحر يجري في لواحظهوانظر إلى دعجٍ في طرفه الساجيابن داود الظاهري
الانبهار
لَوْ لَمْ تَكُنْ بَشَراً يَا سَلْمُ نَعْرِفُهُلَكُنْتَ نَوْءَ سَحَابٍ يَسْحَلُ المَطَرَاالفرزدق
الهيبة
وأيقن أنَّه الجبّار هذا الخلق كلُّهمأبو زيد الفازازي
الانبهار
تَكادُ مِنْ لَمَعانِ الحُسْنِ تَسْتُرُهُكأنَّما طَرَّفَتْهُ مِنْ دَمِ المُهَجِالوأواء الدمشقي
الانبهار
لونها كالعقيقِ وهي نسيمٌومدامٌ تحكي لنا التفاحاالصنوبري
الانبهار
لو تراها وقد تسامت ذراهاخلت أمواجها جِمالاً ونوقاابن الرومي
الانبهار
حَوْرَاءُ لَوْ وَهَبَ الإله لَنَامِنْهَا الصَّفَاءَ لحَلَّ مَا وَهَبَابشار بن برد
الانبهار
قد كَتَبَ الحسنُ على وجهِهِما لا تملُّ العينُ منْ دَرْسِهالصنوبري
الانبهار
يا غزالاً وهلالاًخلقا خلقاً عجيباابن عبيديس المغربي
الانبهار
نَراهُ قَمَراً يَجلو الدُجى قَد فَتَنَ الناساأبو نواس
الانبهار
تضاهيك بشراً وتعجز ذاالوصف بالمعجزاتالوزير أبو الأصبغ ابن عبد العزيز
الانبهار
وشادِنٍ وَجهُهُ نَهارٌوخدُّهُ الغَضُّ جُلَّنارُأبو الفتح البستي
الانبهار
كَدُميَةِ بيعَةٍ بِالرومِ أَضحَتيُعَظَّمُ عِندَ رُؤيَتِها المَسيحُالعباس بن الأحنف
الانبهار
تَعالى اللَهُ ما أَحسَنَ ما بَرّاكِ باريكِأبو العتاهية
الانبهار
وَلَوْ فُزْتَ مِنْ ذَاكَ الجَمْالِ بِنَظْرَةٍلأَصْبَحَ مِنْكَ العَقْلُ يُسْبىَ وَيُسْلَبُالعفيف التلمساني
الانبهار
يُخجِلُ البَدر سَنَاهُ في الكَمَالوكَذاك الحُورابن سهل الأندلسي
الانبهار
فَكَأَنَّهُنَّ لآلِئٌ وَكَأَنَّهُصَقرٌ يَلوذُ حَمامَةً لَم تَدرُجِالحارث بن حلزة
الانبهار
لو قال خَلْقٌ بأَنَّ الحسن يُشْبِهُهُلجاءَ خَوْفاً إليه الحسنُ يعتذرالصنوبري
الذهول
بُهِتوا حَيرَةً وَصَمتاً فَلَو قيلَ أَحيروا مَقالَةً ما أَحارواالبحتري
الانبهار
بأبي وجهك الذي جمع الحسن فقد صار في الملاحة فرداالأحنف العكبري