أبيات في الانبهار
٢٬٤٩١ بيتا
الهيبة
بمخازِنٍ تَلقى الرُؤوسُ بِهِ الظَبيَفَتَخِرُّ ساجِدَةً لِهَيبَةِ أَحمَدِعلي بن منصور الشياظمي
الانبهار
لمن الظُّعْنُ غاصبتنا جَمالاًحبذا ما مشت به الأجمالُمهيار الديلمي
الانبهار
وَالَّذي صَيَّرَ المَلاحَةَ في خَددَيهِ وَقفاً وَالسِحرَ في أَجفانِهالبحتري
الانبهار
عانقت منها الغصن يرفل في حلىمن حسن بهجتها تروق وفي حللعبد الكريم البسطي
الانبهار
ما أنت إلا شادنٌ أو جؤذَرُبك منظرٌ يدعو إليكَ ومخبرُالصنوبري
الانبهار
كَأَنَّ تَفَتُّحَ الخِشْخاشِ فيهِعَلى أَوْراقِهِ الخُضْرَ اللِّدانِالخالديان
الانبهار
جلوْتُ بها وجْهَ العقيلةِ وصْفُهايقصّرُ عن إدْراكِهِ كُلُّ مَنْ أعْياابن فركون
الانبهار
بيضٍ يَجولُ الحُسنُ في وَجَناتِهاوَالمِلحُ بَينَ نَظائِرٍ أَشباهِأبو تمام
الذهول
أَوفى عَلَيهِ فَظَنَّ مِن دَهَشٍ بِهِالبَرَّ بَحراً وَالفَضاءَ مَضيقاالبحتري
الانبهار
فلو أبصَرَتها أُمَّةٌ ثَنَويَّةٌلكان إله القوم ما ضمَّ خِدرُهاالخبز أرزي
الانبهار
أما وَمَن أُبْدعَتْ في الحسن صورتُهفكلَّ يوم ترى من حُسنِهِ بدَعاالصنوبري
الانبهار
مَا اسْتَوْصَفَ النَّاسُ عَنْ شَيْءٍ يَرُوقُهُمُإِلَّا أَرَى أُمَّ عَمْرٍو فَوْقَ مَا وَصَفُواجرير
الانبهار
أرى شَجَرَ الخوخِ استجدَّتْ ملابِسَاتَوَقَّدن حتى خلتُهُنَّ مَقابساالصنوبري
الهيبة
لَأَغَرَّ يَنْجَابُ الظَّلَامُ لِوَجْهِهِوَبِهِ النُّفُوسُ يَقَعْنَ كُلَّ قَرَارِالفرزدق
الانبهار
جسمٌ من الفضة البيضاء معتدلٌتخاله مشرباً من حسنه ذهباعبد الكريم البسطي
الانبهار
بدرتمّ شمس ضحىغصن نقا مسك شمّعبادة القزاز
الانبهار
لو أن للبدر معشارَ حُسنه لتصلَّفالخبز أرزي
الانبهار
وَقَدْ جَمَعَ الْحُسْنَ فِي رَوْضَةٍوَفَرَّقَ دِجْلَةَ فِيهَا شُعُوبَاالسري الرفاء
الانبهار
وأبرزها من قعر أسود مظلمكإشراق بدر مشرق اللون كالبدرأبو الفرج الأصبهاني
الانبهار
فَيا قَمَراً أَضاءَ لَناوَلَألَأ نورُه أُفقهإبراهيم بن العباس الصولي
الانبهار
أنظُر إلى بركَة الفيل التي نحرَتلها الغزالَةُ نحراً من مطالعِهاابن سعيد المغربي
الانبهار
شَربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساًلها وَصْفٌ يَجِلُّ عنِ الصِّفاتِديك الجن
الانبهار
أغرُّ كأنَّ البدرَ سُنَّةُ وَجْهِهِلَهُ كَفَلٌ وَافٍ وَفَرْعٌ وَمَبْسِمُأبو جلدة اليشكري
الانبهار
لما تواقفنا وفي أحداجهاقمرٌ منيرٌ بالهلال متوَّجحازم القرطاجني
الهيبة
فَكَفُّوْا عَلَى خَوْفٍ شَدِيْدٍ وَهَيْبَةٍوَأَعْجَبَهُمْ أَمْرٌ لَهُمْ أَمْرُ رَائِثِعبد الله بن الزبعرى
الانبهار
كأنَّ ماء الحُسن في خدِّهِماءُ النَّدى يُمزَجُ بالخَمرِالخبز أرزي
الهيبة
هو السيفُ إن أنت أنحيتهلرأسك أو رأس قِرنٍ فلقابن الرومي
الهيبة
مهيبٌ إذا سار في جيشهوقد لاح كوكبُهُ فائتلقابن الرومي
الانبهار
تبسَّمَ عنْ دُرٍّ منَ السِّمْطِ رائِقٍتأنّقَ صُنْعُ اللهِ في نَظْمِ عِقْدِهِلسان الدين بن الخطيب
الانبهار
وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى مَنَاكِبِ حُسْنِهَاكَمُلَتْ وَزِدْتَ بِحُسْنِهَا اسْتِهْتَارَاعمر بن أبي ربيعة