أبيات في الامتعاض
١٬٦٠٢ بيت
الامتعاض
أَحَلتِ عَلَيَّ الذَنبَ لَما مَلَلتِنيوَغَيرِيَ لَو أَنصَفتِ قَد رَكِبَ الذَنباالعباس بن الأحنف
الامتعاض
ففي الغدر تنغيصٌ وفي الهجر محنةٌوقد نالني منك الغِدَارُ مضعَّفاالخبز أرزي
الامتعاض
جَفَانِي النُّمَيْرِيُّ فِيمَنْ جَفَاوَمَا كَانَ إِلَّا كَمَنْ قَدْ بَرَاابن المعتز
الامتعاض
فرارُكما بالأمس بغَّضني أمسيولو قلتما لي كان أطيبَ للنفسِالخبز أرزي
الامتعاض
وأُغْضِي على أشيَاءَ منكِ تَريبُنيوأُدْعَى إلى ما نَابَكُمْ فأُجِيبُكثير عزة
الامتعاض
رَمتني رجالٌ بالوعيدِ فليتَهاعلى البغضِ فيما بيننا لم تُحَبَّبِابن نباتة السعدي
الامتعاض
فإنك استدعيت من ناصرنصحاً طويلاً وهو منه قصيرابن الزيات الكلاعي الأندلسي
الامتعاض
لأنا إذا كنا بحالٍ تسوءُهمتواشَوا بنا حتى أملَّ مكانياقيس بن الملوح
الامتعاض
سأبدي مَعَاتِبَ مكنونةًإذا هي لم تَبْدُ عادت ضِبَابَاابن الرومي
الامتعاض
صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُهاسَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُالعباس بن الأحنف
الامتعاض
عجبت لما بلغت عني باطلاوظنك بي فيه لعمرك أعجبأبو الفرج الأصبهاني
الامتعاض
إن من جورك المبرِّح بالمُننَةِ والصبرِ أيَّما تبريحِابن الرومي
الامتعاض
مِنَ الْجَاهِلِ الْعِرِّيضِ يُهْدِي لِيَ الْخَنَاوَذَلِكَ مِمَّا يَبْتَرِينِي وَيَعْرُقُالأعشى
الامتعاض
لَامَهُ فِيَّ الْوُشَاةُ فَكَمْذَمَّنِي مِنْهُمْ وَكَمْ عَابَاابن المعتز
الامتعاض
امسى يُجهلني بما علمتُهُويريش من ريشي لرمي أسهماأبو بكر الخوارزمي
الامتعاض
أَتَحسِبُ مِصرٌ أَنَّ قَلبي يُحِبُّهاوَقَد جَرَّعَتني فيكَ ما جَرَّعَت مِصرُالبحتري
الامتعاض
وَلَقَد رابَني اِبنُ عَمّيبَعدَ لينٍ مِن جانِبَيهِ وَأُنسِالبحتري
الامتعاض
أَراكَ اتَّهَمْتَ أَخاكَ الثَّقَهْوَعِنْدَكَ مَقْتٌ وَعِنْدي مِقهْابن رشيق القيرواني
الامتعاض
ماذا لَقيتَ جُزيتَ صالِحَةًمِن جَفوَةِ الإِخوانِ لَو تَدريالأخضر اللهبي
الامتعاض
وَلَم يَزَل بَعدَ يَوميمِنّي عَلى الدَهرِ عَتبُالشريف الرضي
الامتعاض
عَتِبْتُ فَمَا أَعْتَبْتِنِي بِمَوَدَّةٍوَرُمْتِ فَمَا أَسْعَفْتِنِي بِسُؤَالِياقيس بن الملوح
الامتعاض
ولمَّا أن أَتَيْتُكُمُ أَبَيْتُمْوشَرُّ مَوَاطِنِ الحَسَبِ الإباءالحطيئة
الامتعاض
فإن عرضت لي حاجة عرضوا لهابعذر بخيل أو بتقطيب واترالأحنف العكبري
الامتعاض
والحقُّ لم أطلب بمدحك شكرَهمفيسوءني أن يجعلوه مِرائيامهيار الديلمي
الامتعاض
حَذَوْهُ الحديدَ اهتضاماً وظلماًولو أَنْصَفُوهُ حَذَوْهُ النُّضاراابن الزقاق البلنسي
الامتعاض
فلقد ظلمتَ بَمَقْتِ ثالثِ صاحبما زال مجتهداً يُسيءُ إليهِابن الرومي
الامتعاض
فَدَعني مِنَ المَنِّ الوَخيمِ فَلُقمَةٌمِنَ العَيشِ تَكفيني إِلى يَومِ تَكفينيالإمام الشافعي
الامتعاض
وَمَن سَمَّيتُهُ المَولىوَعَبدَ السوءِ سَمّانيأبو نواس
الامتعاض
أَيا ظالِماً أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفاًأَتُلزِمُني ذَنبَ المُسيءِ تَعَجرُفاأبو فراس الحمداني
الامتعاض
وَكَذا الصَديقُ إِذا أَرادَ قَطيعَتيظَنَّ الظُنونَ وَقالَ أَنتَ مَلولُالشريف الرضي