أبيات في الحزن
٤٨٬٨٥٧ بيتا
الحزن
وأَخضَلَ الدمعُ من أَجفانِ مُقْلَتِهِمجالَهُ فِي نجيعٍ منهُمُ خَضِلِابن دراج القسطلي
الحزن
سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِنَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِديك الجن
الحزن
أتبعتُهم عيناً عليْهِمْ ما تفيق من الهمولأبو جعفر الرؤاسي
الحزن
وَ مَا لِلْهَوَى وَ الْحُبِّ بَعْدَكِ لَذَّةٌوَ مَاتَ الْهَوَى وَ الْحُبُّ بَعْدَكِ أَجْمَعُكثير عزة
الحزن
فنارُ حزني في التهابودمعُ عيني في انسكابابن الصباغ الجذامي
الحزن
فلا صدرَ إِلّا حريقٌ بنارٍولا جَفنَ إِلّا غَريقٌ بماءِابن دراج القسطلي
الحزن
غُلِبَ العَزاءُ عَلى اِبنِ حَفصٍ وَالأَسىإِنَّ العَزاءَ بِمِثلِهِ مَغلوبُبشار بن برد
الحزن
ألا يا ليت أمي لم تلدنيولم أك في الغواة لدى البقيعمحمد بن إياس بن البكير
الحزن
وَكَم مِن حَزينٍ مِثلِ حُزني وَوالِهٍوَلَكِنَّني وَحدي الحَزينُ المُراقِبُأبو فراس الحمداني
الحزن
بَكَت ثُرَيّاهُ لا غُمَّت كَواكِبُهابِمِثلِ نَوءِ الثرَيّا الرائح الغاديالمعتمد بن عباد
الحزن
ألا قل لكأس إن عرضت لبيتهافأين بكا عيني وأين قصيدها؟صخر بن الجعد الخضري المحاربي
الحزن
فُجِعَت بِعِلقِ مَضَنَّةٍ يَدُهُفَأَقامَ لا عِوَضٌ وَلا خَلَفُالشريف الرضي
الحزن
وَكَيْفَ أَرْجُوْ لَذِيْذَ الْعَيْشِ بَعْدَهُمُوَبَعْدَ مَنْ قَدْ مَضَى مِنْ أَهْلِ زَيْدَانِأبو قيس بن رفاعة
الحزن
أَذكرُ شجوي ببني هاشمٍشجوي الذي يَشْجَى به الذاكرُالصنوبري
الحزن
وَلَيْسَ الَّذِي يَجْرِي مِنَ الْعَيْنِ مَاؤُهَاوَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تَذُوبُ فَتَقْطُرُقيس بن الملوح
الحزن
أَوحَشتِ شَهرَ الصَومِ حَتّى قَد بَدَتلِلبَثِّ فيهِ وَلِلأَسى أَعلامُابن سهل الأندلسي
الحزن
قُومِي بثينةُ فاندُبِي بعَوِيلِوابْكِي خَلِيلَكِ دُونَ كُلِّ خَلِيلِجميل بثينة
الحزن
أبيتُ لهذا لَوعةٍ وصَبابةٍوفي كبد من حَرَّهُنَّ همومُيموت بن المزرع
الألم
شفَّ قلبي مضاضةُ الإعراضِفتنغَّصتُ لذَّةَ الإغماضِالخبز أرزي
الحزن
يا حُفرَةً ضَمَّت مَحاسِنَ مالِكٍما فيك مِن كَرَمٍ وَمِن إِحسانِبكر بن النطاح
الحزن
وهُناكَ خُطَّ ضَريحُهُ سَقْياً لَههَلا بأفْئِدَةٍ عَلَيهِ حِيامِابن الأبار
الحزن
وَبعدك لا آسى عَلى فَقدِ هالِكٍمَضيتَ فَهَوّنتَ المَصائِب أَجمَعاإبراهيم بن العباس الصولي
الحزن
وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَو أَنَّنييَراني عَدُوٌّ كاشِحٌ لَتَحَوَّباالعرجي
الحزن
هَجَرتُ قَبرَهُ فَقامَت مَواثيقُ العُلى وَالنُهى عَلَيهِ تَنوحُابن المعتز
الحزن
أَبِي وَانتَصِر لِلسِّبطِ وَاذكُر مُصَابَهُوَغُلَّتَهُ والنَّهرُ رَيَّانُ مُفعَمُصفوان بن إدريس التجيبي
الحزن
فَكَمْ مِنْ خَلِيلَيْ جَفْوَةٍ قَدْ تَقَاطَعَاعَلَى الدَّهْرِ لَمَّا أَنْ أَطَالَا التَّلَاقِياقيس بن الملوح
الحزن
جَمَعَ الحِدادَ إِلى العَويلِ فَما تَرىفي القَومِ غَيرَ حَمامَةٍ وَرقاءِابن خفاجة
الحزن
قَدْ قُلْتُ لِلْقَلْبِ لَا لُبْنَاكَ فَاعْتَرِفِواقْضِ اللُّبَانَةَ مَا قَضَّيْتَ وانْصَرِفِقيس بن ذريح
الحزن
فتى لولاه لم أجزع لثاوٍولم أقرعْ على ما فات سنّيمهيار الديلمي
الحزن
شُغلُ بَني الدُنيا بِهاوَإِنَّ شُغلي لَبُكاأبو الحسن الحصري