أبيات في الحب
٤٠٬٨٣٠ بيتا
الحب
أطعت علَى مَن لامتُّ حتىأرى مثواه مَن عصاكاابن اللبانة الداني
الحب
أشكو إلى قلبكَ يا سَيَّديما يَشتَكي قلبي من طَرفيأبو الحسن الجرجاني
الحب
لَعَمْرُكَ لَلْبَيْتُ الذي لَا نَطُورُهُأَحَبُّ إلينا مِنْ بِلَادٍ نَطُورُهاالحسين بن مطير الأسدي
الحب
حسنوا بعيني بل سباتي قربهمأشبهت أعدائي فصرت أحبهمابن الصباغ الجذامي
الحب
ناجيتُها ولزمتُهادأباً فصارت ملكَهْابن زريق البغدادي
الحب
إن كنتِ لا تَقْدُمينَ من سفرِكْفإنني راحلٌ على أثرِكْالصنوبري
الحب
يا قَضيباً في كَثيبِتَمَّ في حُسنٍ وَطيبِأبو نواس
الحب
وتعذّب الشكوى إلى فاتنٍعلَى شفا الوادي الخصيب الينيععمر الخيام
الحب
لا تُظاهر سلاحَها لمُحبٍّفكفاهُ بسهمِها القتَّالِابن الرومي
الحب
وَأَمكَنَت مِن خُلُقٍمُلتَهِبٍ مُحتَرِقِابن خفاجة
الحب
لا وحسنِ الخضوع عند التلاقيما جَزا من يُحِبُّ الاّ يُحَبُّأبو بكر الشبلي
الحب
ولقائي إياك ماءُ الحياتيْنِ فلا تَقْطَعَنَّ عني اللقاءَابن الرومي
الحب
فَما حَزَني أَنّي أَموتُ صَبابَةًوَلَكِن عَلى مَن لا يَحِلُّ لَهُ قَتليصريع الغواني
الحب
هَلِ الرِّيحُ مِنْ صَبٍّ مُقِيمٍ مُرِيحَةٌعَلَى الظَّاعِنِ النَّائِي سَلامَ المُسَلِّمِطريح بن إسماعيل الثقفي
الحب
يَنأى الخَيالُ عَنِ الدُنُوِّ وَرُبَّماوَصَلَ الزِيارَةَ عِندَ شَحطِ مَزارِهِالبحتري
الحب
دَاوِ مَا تَشْكُو به من مرضبصباح من محيّاه انبلجعبد الكريم البسطي
الحب
وَإِذا أنًا مَغرورٌ عَلَى الجَهلِ فِي الهَوَىوَشَأوُ ارتِكَاضِي في النََّشَاطِ عَمِيقُابن حريق البلنسي
الحب
فإِنْ يَسْقِ مَنْ أَهْوى فَدَمْعِيَ مُسْعِدٌوإِنْ يَلْقَهُ دُونِي فأَنْفِيَ راغِمُابن دراج القسطلي
الحب
نَظَرْتُ، وَضَمّتْ جانِبَيّ الْتفاتَةٌ،وَما التَفَتَ المُشْتاقُ إلاّ لينْظُرَاالبحتري
الحب
لَمَّا دَخَلْتُ مَنَحْتُ طَرْفِي غَيْرَهَاعَمْدًا مَخَافَةَ أنْ يُرَى رَيْعُ الهَوَىعمر بن أبي ربيعة
الحب
حَبيب جلّ عَن شبه وَمثلفَريد قَد تَعالى عَن نَديدابن زريق البغدادي
الحب
هَل دَعا شَوقُهُ الوِسادَ فَإِنّيلَم أَنَل بَعدَهُ اِشتِياقَ وِسادِبشار بن برد
الحب
تعوَّدَ داءً ظاهراً أن يطبَّهفكيف له بالداءِ وهو دفينُمهيار الديلمي
الحب
ولا يُبالغُ عُذري في زيارتكمْولو سلكتُ إليكمْ بَينها سُبُلاالأعمى التطيلي
الحب
وَأَهوى أَن يُخالِطَكَ الحُزامىوَيَلمَعَ في أَباطِحِكَ الأَقاحيالشريف الرضي
الحب
وفيهن ظمياء الوشاحين طفلةلها من بنيّات المقال نفورضياء الدين الراوندي
الحب
وأقبلتْ تحسبُ الظلماءَ تَكْتُمُهاوقد رَمَتْها نجومُ الليل بالحدقالأعمى التطيلي
الحب
دَعانِي الْهَوَى نَحْوَ الْحِجازِ مُصَعَّداًفَإِنِّي وَإِيَّاها لَمُخْتَلِفا النَّجْرِعروة الرحال
الحب
وإنّي وإن كنت الممنّعَ جارُهُلتسبي فؤادي أعين وثغورُابن زمرك
الحب
يشكو الضميرُ إلى الضميرِ كمايشكو الفؤادُ عداوةَ البصرِخالد الكاتب