أبيات في الحب
٤٠٬٨٣٠ بيتا
الحب
نَقْذَ المَها العِينِ كُلَّما ذُكِرَتْبالدَّمعِ حتَّى يفيضَ أَسْجَمُهاعروة بن أذينة
الحب
فَلَا تَصْرِمِينِي وَاسْأَلِي مَا خَلِيقَتِيإِذَا رَدَّ عَافِي الْقِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَاالأعشى
الحب
جُودِي عَلَيْنَا اليَومَ أوْ بَيِّنِيفِيمَ قَتَلْتِ الرَّجُلَ المُسْلِمَاوضاح اليمن
الحب
شم برق رامةَ قد أتاك رسولامن ريمها فابشر بلغت السولاابن مطروح
الحب
وأغن مسكي اللمى معسولهلولا الرقيب بلغت منه مراديابن مطروح
الحب
وفيهِ إنْ كنتَ لا تهوى مُواصلتيفاقرَ الكتابَ فدَتْك النَّفسُ من قاريأبو الفتح البستي
الحب
عادَ الغَداةَ الصَبَّ عيدُفَالقَلبُ مَتبولٌ عَميدُبشار بن برد
الحب
رَأَتكِ عَيني فَدَعاني الهَوىإِلَيكِ لِلحَينِ وَلَم أَعلَمِعمر بن أبي ربيعة
الحب
فكيفَ أسلو ما رأيتُ الشمسَ تستحسنُهُخالد الكاتب
الحب
وَاسْأَلِي عَنْ تَذَكُّرِي وَاطْمَئِنّيلِأُنَاسِي إِذَا هُمُ عَذَلُونيأبو دهبل الجمحي
الحب
قد كنتُ أُبدي له صبراً فحين بكىفصار في فيه عند الضحك منسلكاالخبز أرزي
الحب
أومى إليَّ براحةٍ قامتْ لنافيها ثناياهُ مَقامَ الراحابن الزقاق البلنسي
الحب
وإن نفذ اصطبارى في هواهافدمع العين ليس له نفادأحمد بن محمد الصخري
الحب
يا قوم من لمتيمفتكت به سود الحدقابن مطروح
الحب
وَإِنِّي عَلَى سَوْطِ الْهَوَى ذُو تَجَلُّدٍأُصَابِرُهُ مَا لَمْ أَجِدْ عَنْهُ مَخْرَجَاابن ميادة
الحب
يا مدنفَ الأجفانِ صِل مُدنفاًضلَّ له المُسعد والعاذلُخالد الكاتب
الحب
مَن لِأُذني بِعَذولِوَلِكَفَّي بِشُمولِابن المعتز
الحب
كأن فؤادي كلّما مرَّ ذكرُهمن الورق خفاقٌ أصيبت قوادمهمالك بن المرحل
الحب
وإنْ عادَ فاسْألْهُ يُجِبْكَ بِما يَرىلعلّك تَرْثي أوْ لعلّكَ تقنَعُلسان الدين بن الخطيب
الحب
فلم يلهه عنك السلو وإنماتأخر لما لم يجد متقدماابن داود الظاهري
الحب
قلبٌ بِمَن تيّمَهُ مُولَعيدعو الذي يهوى فلا يسمَعُخالد الكاتب
الحب
بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُوَالدَّارُ أَحْيَاناً بِهِمْ قَذَفُعمر بن أبي ربيعة
الحب
رضاك لرضوان الإله مبلغوحبك ذخر في الممات وفي المحيالسان الدين بن الخطيب
الحب
وإن أَبصرتُ لطفَ الخصرِ منهُبكيتُ عَلى محبتِه انتحاليابن زريق البغدادي
الحب
وَلمَّا استَجابَ النَّومُ لي قُلتُ مُسرِعاًمكانَ انصرف يا لَيلُ يا لَيلُ قِف مَهلاابن غلبون الصوري
الحب
وَإِنِّي لأَسْتَسْقِي السَّحَابَ ِلأَرْضِكُمْوَيُعْجِبُنِي مَا أَحْسَنَ اللَّهُ حَالَكِابن الدمينة
الحب
أدب إليه دبيب الكرىوأسمو إليه سمو النفسابن مطروح
الحب
فلم أره إلا التَفَتُّ توقُّفاًلرضوان خوفاً أن يكون ورائيالخبز أرزي
الحب
أرَى طارِقاً يَصبُو إليَّ ويُصبِينيويُذكرُني ما كانَ هجرُكَ يُنسِينيابن غلبون الصوري
الحب
سُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُوَقَلبي أَلوفٌ لِلهَوى غَيرُ نازِعِالعباس بن الأحنف