وَمَا نِلْتُ مِنْهَا مَحْرَمًا غَيْرَ أَنَّنِي
أُقَبِّلُ بَسَّامًا مِنَ الثَّغْرِ أَفْلَجَا
وَأَلْثُمُ فَاهَا تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ
وَأَتْرُكُ حَاجَاتِ النُّفُوسِ تَحَرُّجَا
وَإِنِّي عَلَى سَوْطِ الْهَوَى ذُو تَجَلُّدٍ
أُصَابِرُهُ مَا لَمْ أَجِدْ عَنْهُ مَخْرَجَا
وَلَا عَيْشَ إِلَّا أَنْ تَبِيتَ مُلَهْوَجًا
عَلَى نَارِ مَنْ تَهْوَى وَتُصْبِحَ مُنْضَجَا