أبيات في الحيرة
٢٬٣٦٨ بيتا
خيبة الظن
وصديقٍ سَبْطٍ وأيّامه وُسْطَى فلمّا انتهتْ تقلَصَ جَعْدامهيار الديلمي
خيبة الظن
مُكِبّاً بِعَينَيَّ الأَماني مِنكُموأَمانِيُّ لا تُجدي كَأَحلامِ راقِدِبشار بن برد
خيبة الظن
وأراه جدباً بعد ما قد زرتُهخِصباً بودّك لي ويُسرِك مرتَعامهيار الديلمي
خيبة الظن
ألا لا أُراني أيها الناس لاقياًمن الناس من يُرعى لخير ولا فضلِابن الرومي
خيبة الظن
وَثِقْتُ بِأَيَّامِي عَلَى غَدَرَاتِهَاوَلَمْ تُعْطِنِي الْأَيَّامُ مِنْهُنَّ مَوْثِقَاأبو العتاهية
الحيرة
ما الَّذي أَفعَل أَم ما أَقولُحَدَثٌ لَو تَعلَمين جَليلُإبراهيم بن العباس الصولي
الحيرة
تَدَعُ الحَليمَ بِلا نُهىحَيران ليسَ بِهِ أَحارهأبو الشمقمق
خيبة الظن
أَرى بعدك الاخوانَ أَبناءَ عَلّةلهم نسب في ودّهم لا أُناسِبُهالخريمي
الحيرة
تَمُرُّ بِهِ الأَحداثُ تَرعَدُ مَرَّةوَتَبرُقُ أُخرى بِالخُطوبِ وَما يَدريالجاحظ
خيبة الظن
فألفيتُ سيفَ النصرِ لي مِنكَ نابياًوعاينتُ باعَ العوْن منكَ قصيرَاعبد الكريم البسطي
خيبة الظن
وَقُنوعٍ مِن حَبيبٍبِالمَواعيدِ الكِذابِمحمود الوراق
خيبة الظن
كَبا زَنَدي بِحَيثُ رَجَوتُ مِنهُمُساعَدَةَ الضِياءِ فَخابَ قِدحيالشريف الرضي
الحيرة
أفضت عقوداً أم أفيضت مدامعوهذي دموعٌ أم نفوسٌ هوامع؟أبو الفتح ابن العميد
خيبة الظن
هذا الَّذي غَدْرُ الزَمانِ أَراه ليوَبِهِ كما شاء القؤول يؤرّخابن زريق البغدادي
الحيرة
لمّا عرضت لوصلهاتاهت عليّ فتهت أكثرالأحنف العكبري
خيبة الظن
رجَّيْتُهُ للنائبات فساءنيحتى جعلتُ النائباتِ حسيبَهُابن الرومي
خيبة الظن
لِيُنْجِزَ لي مَوَاعِدَ كاذباتٍبِطَيِّ صحيفةٍ فيها غُرورُطرفة بن العبد
الحيرة
وتيهّتموني في بديعِ جمالكمفلمْ أدرِ في بحر الهوى أين موضعيمالك بن المرحل
الحيرة
لخلف ستارِ الغَيب لي عَينُ مَبهوتِوَدُون مَجال البَحث لي نطقُ سِكّيتِابن زريق البغدادي
خيبة الظن
حَتّى إِذا أَعطَشتِني قُلتِ ليدونَكَ يا ظَمآنُ لَمعَ السَرابالعباس بن الأحنف
خيبة الظن
فيها ولم يغن الحذار والجلدفخاب ظن الأهل فيه والولدمحارب بن قيس الكسعي
خيبة الظن
وَقَد كانَ ظَنّي فيما رَأَيتُبِهِ أَنَّ الشحّ غَلّ اليَداالمعتمد بن عباد
الحيرة
أَفَحَظُّ نَفسي ظَلتُ أُنقِصُ أَم عَلىنَفسي غَداتَئِذٍ غَدَوتُ أُحابيالبحتري
خيبة الظن
ولا استبنت الصديق حتىتصرفت بى صروف دهريعبد الله بن أحمد بن يوسف
خيبة الظن
وَكَيْفَ أُرَجِّي وَفاءَ الْخِضابِإذا لَمْ أَجِدْ لِشَبابي وَفاءَابن حمديس
خيبة الظن
فَأَبدت لَنا من صَفوِها كل مكدرفَيا لَيتَ شعري ما الَّذي غَير ما يبدوابن زريق البغدادي
الحيرة
ولا تدري لماذاولا نقُلْ له لاالأعمى التطيلي
خيبة الظن
قَدِ اعتَدتَ هِجرَاني فَلَو قالَ قائِلٌأمامَك وَصلٌ قلتُ لَستُ أصَدِّقُأبو زيد الفازازي
الحيرة
يَا رَاعِيَ الْمُلْكِ أَضْحَى الْمُلْكُ بَعْدَكَ لَاتَدْرِيْ الرُّعَاةُ أَجَارَ الْمُلْكُ أَمْ قَصَدَاهناءة بن مالك الأزدي
الحيرة
أحديثُ نَفسي أم سَمَرأم بعضُ وسوسَةِ الفِكَرابن غلبون الصوري