أبيات في الحماسة
١٬٧٩٢ بيتا
الحماسة
وَبَرِّد حَرَّ أَحشاءِ المَواليوَخَضخِض لُجَةَ العَلَقِ الصَبيبِابن خفاجة
الحماسة
فَنَادِ تُجِبْكَ الصِّيدُ مِنْ آلِ وَائِلٍوَلَيْسَ لَكَمْ يَا آل وَائِلَ مِنْ عُذْرِكليب بن ربيعة
الحماسة
نضى سيفَ إصلاحٍ براحة همةٍلَها الحَقُّ غمدٌ وَالنَوايا حمائلابن زريق البغدادي
الحماسة
فَلَأَبْغِيَنَّكُمُ قَنًا وَعُوَارِضًاوَلَأُقْبِلَنَّ الْخَيْلَ لَابَةَ ضَرْغَدِعامر بن الطفيل
التلهف
لو أستطيعُ فَرَشْتُ كلَّ مَسَالِكِيحَدَقاً وَبِيْضَ سَوَالِفٍ وَنُحُورَاابن الحداد الوادآشي
التلهف
أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاًعَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُالميكالي
الحماسة
إِجمَح أَمامَكَ إِن هَمَمتَ بِفَعلَةٍوَتَغابَ عَن عَذلٍ وَعَن تَفنيدِالشريف الرضي
الحماسة
فخُذوا المغازلَ بالأكفِّ وأيقنواما عشتُم بمذلةٍ وخضوعِابن مكنسة
التلهف
يا فرحتا إذ صَرَفنا أوجه الإبلِنحو الأحبةِ بالازعاج والعجَلِأبو محمد اليزيدي
الحماسة
لِعَبدِكَ هِمَّةٌ هامَتبِرَكضِ الضُمَّرِ الجردِالمعتمد بن عباد
الحماسة
أَمَا للهِ والإسلامِ حَقٌّيُدَافِعُ عَنْهُ شُبَّانٌ وَشِيبُمجهول (عباسي)
التلهف
ولربما أخلو به متعففاوالنفس من وجد به تتلهفابن مطروح
الحماسة
وَلَا تَهِنُوْا أَنْ تَأْخُذُوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْعَلَى قَوْمِكُمْ إِنَّ الرِّئَاسَةَ فِيْ الْفَضْلِعمرو بن عامر بن حارثة الأزدي
الحماسة
نَهَضْتَ إلَى مُلاقَاةِ الأمَانِيفبُشرَى للأَمَانِي بالتَّلاقِيابن الأبار
الحماسة
أَوْ نَدْعُ فِي الأَوْسِ دَعْوَةً هَرَبًاوَقَدْ بَدَا فِي الْكَتِيبَةِ النَّصَفُحسان بن ثابت
التلهف
أَمَا آنَ للطّيْفِ أَنْ يَأْتِياوأَنْ يَطْرُقَ الوَطَنَ الدَّانِياديك الجن
التلهف
فَلَيْتَ رِكَابَ الْقَوْمِ لَمْ تَقْطَعِ الْغَضَاوَلَيْتَ الْغَضَا مَاشَى الرِّكَابَ لَيَالِيَاقيس بن الملوح
الحماسة
وَكُنْتُ إِذَا جَارٌ دَعَا لِمَضُوفَةٍأُشَمِّرُ حَتَّى يَنْصُفَ السَّاقَ مِئْزَرِيالمشؤوم
التلهف
فلو أن القلوب تسطيع سيراًسار قلبي إليك سير الحثيثمحمد بن يحيى الطبني الزابي
التلهف
واستشرفوا شوقًا لمطلع نورهأنّى سرى هم رُكَّعٌ وقيامابن زريق البغدادي
الحماسة
فاعزم ولا تثن الأعننة أو تخضب بالعلقابن مطروح
الحماسة
أَتُذكِراني طَلَبَ الطَوائِلِأَيقَظتُما مِنِّيَ غَيرَ غافِلِالشريف الرضي
الحماسة
وَنادَوا جَمِيعاً حُلَّ عَنَّا وَثاقَناأَخا الْبَطْشِ إنَّ الْأَمْرَ يُحْدِثُهُ الْأَمْرُعمرو بن معد يكرب
الحماسة
أَهمُّ مراراً أَن أَسيرَ بِجَحفَلٍإِلى فِئَةٍ زاغَت عَنِ الحَقِّ ظالِمَهعبيد الله الجعفي
التلهف
لَهفُ نَفسي عَلى هِلالٍ سَعيدٍيَنقُصُ البَدرُ وَهُوَ يَنمى وَيَزكوأبو الحسن الحصري
الحماسة
أَهيم إِلى جوب الفَيافي متى جنتحُظوظي وَيحلو من صَفا الآل مورديابن زريق البغدادي
الحماسة
وهبَ العَجْزَ لسمَّارِ المُنىوَنَضَا عنه سَرابيلَ الكَسَلْابن نباتة السعدي
الحماسة
أَكْرَهْتُهُ، فَمَضَى في جَوْفِ غَمْرَتِهِمْوَالرُّمْحُ يَأْخُذُ صِيْداً ثُمَّ يُرْدِيْهَاعمرو السعدي
الحماسة
ولو أنّ أرضي حرةٌ لأتَيتُهابعزمٍ يعُدُّ السيرَ ضربةَ لازِبِابن حمديس
الحماسة
وَإِن لَم يُنِل بِالبيضِ تَخضِبها الدِمافَأَهون بِأَقلامٍ يُخَضِّبها الحِبرُأبو الحسن التهامي