أَحَلَّ الكُفْرُ بالإسلامِ ضَيْمًا
يَطُولُ عليه لِلدِّيْنِ النَّحِيبُ
فَحَقٌّ ضَائِعٌ وحِمًى مُبَاحٌ
وَسَيْفٌ قَاطِعٌ وَدَمٌ صَبِيبُ
وَكَمْ مِنْ مُسْلِمٍ أَمْسَى سَلِيبًا
ومُسْلِمَةٍ لَهَا حَرَمٌ سَلِيبُ
وَكَمْ مِنْ مَسْجِدٍ جَعَلُوهُ دَيْرًا
عَلَى مِحْرَابِهِ نُصِبَ الصَّلِيْبُ
دَمُ الخِنْزِيرِ فِيْهِ لَهُمْ خَلُوقٌ
وَتَحْرِيقُ المَصَاحِفِ فِيْهِ طِيْبُ
أُمُورٌ لَوْ تَأَمَّلَهُنَّ طِفْلٌ
لَطَفَّلَ فِي عَوَارِضِهِ المَشِيبُ
أَتُسْبَى المُسْلِمَاتُ بِكُلِّ ثَغْرٍ
وَعَيْشُ المُسْلِمِينَ إِذْن يَطِيبُ
أَمَا للهِ والإسلامِ حَقٌّ
يُدَافِعُ عَنْهُ شُبَّانٌ وَشِيبُ
فَقُلْ لَذِوي البَصَائِرِ حيثُ كَانُوا
أَجِيبُوا اللهَ وَيْحَكُمُ أَجِيبُوا