أبيات في الغضب
٩٬٣٦٦ بيتا
السخرية
يا اِبنَ سُلَيمانَ يا مُحَمَّدُ يامَن يَشتَري المَكرُماتِ بِالسِمَنِحماد عجرد
الشك
لا شك سيدا كهول الجنةوذاك غير ثابت لأنهابن حيون
الغضب
يا عامِرَ بْنَ مالِكٍ يا عَمَّاأَهْلَكْتَ عَمّاً وَأَعَشْتَ عَمَّالبيد بن ربيعة
العداوة
أَبَانَ لَنَا العَدَاوَةَ يَومَ سِرْنَامُصِرًّا أَيَّمَا ضِغْنٍ مُصِرِّعمرو بن يزيد العوفي
الامتعاض
أَذَنْبٌ عَلَيْنا شَتْمُ عُرْوَةَ خالَهُبِقُرَّةَ أَحْساءٍ وَيَوْماً بِبَدْبَدِقيس بن زهير
الغيرة
أَغِواراً أَمْ غَيرةً أَنْ يُرى الليلُ لضوءِ الصباحِ منكَ خُشُوعَاابن نباتة السعدي
النقمة
سَأَجْزِي رَهْطَ جَسَّاسٍكَحَذْوِ النَّعْلِ بِالنَّعْلِالمهلهل بن ربيعة التغلبي
الشك
كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لاآمَنُ الشِركَةَ فيهِدعبل الخزاعي
الخذلان
يا مَددي حين خانني مدديوعُدَّتي إذ تعذَّرت عُدديابن الرومي
الغدر
وَصِرْتُمْ يا بَنِي أَسَدٍ وَأَنْتُمْلِإِخْوَتِكُمْ هُبِلْتُمْ خائِنِيناكليب بن ربيعة
النقمة
وَباءَ الآمِرونَ بِكُلِّ عُرففَما عَن مُنكَرٍ في الناسِ ناهِالحسين بن علي
الشك
كيف تستوثق الأمور وتصفوومدار الدنيا على ابن الفراتِابن بسام البغدادي
الغضب
لم لُمتني متغطْرساًلا درّ درُّك من خليطابن الرومي
الغيظ
وشاردا فاته مناهيأكل غيظا لحم اليدينِمهيار الديلمي
الاستهانة
فدَعْه ولا تنكر عليه الَّذي أتىوإنْ جَرّ أرسان الحياة له الدّهرالخريمي
الغضب
وَحانَ عَلَيكَ سُخطي حينَ تَغدوبِعِرضٍ لَيسَ تَقتُلُهُ الكِلابُالبحتري
الحقد
وحسود يحاول الجد من حيث يمزحُالصنوبري
الغضب
يا رَبِّ إِنَّ القَومَ قَد ظَلَمونيوَبِلا اِقتِرافِ مُعَطِّلٍ حَبَسونيأبو نواس
النقمة
أيا رب لو سويتَ بيني وبينهلَما كان عَدْلاً أن نكونَ سواءَابن الرومي
الامتعاض
و ألقاكَ بالبِشْرِ الجميلِ مُداهِناًفَلي منكَ خُلٌّ ما عَلِمْتُ مُداهِنُالسري الرفاء
الغضب
أكنتَ تظُنُّني أردُ الهُويناويشرعُ في الهُوينا كلُّ وانِابن نباتة السعدي
النقمة
يا عصبةً لم تراقبْقرآنَهُ المسْطُوراالصنوبري
النقمة
لم يرع لثم النبي تلكالثنيتين السنيتّينحازم القرطاجني
الاستهانة
فَأَقْذِرْ بِهِ أَنْفَاً وَأَقْذِرْ بِرَبِّهِعَلَى وَجْهِهِ مِنْهُ كَنِيْفٌ مُعَلَّقُكشاجم
الغضب
ثُمَّ تَقَدَّمَ كَاللَيثِ الهِزَبرِ وَقَدهاجَت حَفيظَتُهُ وَأَرعَدَت غَضَباعلي بن منصور الشياظمي
العداوة
رِجَالٌ هُمُ الْأَقْتَالُ مِنْ يَوْمِ رَاهِطٍأَجَازُوا الْغِوَارَ بَيْنَنَا وَالتَّسَافُكَاعبيد الله بن الرقيات
الحقد
إِلّا لثاراتٍ تَقادَمَ عَهدُها في قَلبِ حاقِدالصاحب بن عباد
الغضب
أُرِيْقَ دَمُ الْحُسَيْنِ وَلَمْ يُرَاعُواوَفِي الأَحْيَاءِ أَمْوَاتُ الْعُقُوْلِمنصور النمري
الامتعاض
ما لي إذا استعطفتُ رأيك رمتَ ليعيباً جديداً من هناك ومن هناأبزون العماني
الغدر
وخُنْها وإنْ كانتْ تَفِي لكَ إنّهاعلى قِدَمِ الأَيّامِ سوفَ تَخُونُديك الجن