أبيات في الفخر
١٦٬٢٠٧ أبيات
الفخر
وإني لبرٌّ بالأقارب واصلٌعلى حسدٍ في جُلِّهم وعلى بُغضابن الرومي
الاعتداد
وقال بئسَ لعمري أنت من رجلٍفقلتُ مهلاً فإني لستُ بالبيسِأبو نواس
الفخر
إنْ لَمْ أَدَعْهاَ فِي امْتدَاحِكَ فَذَّةًمَثَلاً شُروداً لَسْتُ مِنْ سَلْمَانِلسان الدين بن الخطيب
الفخر
أَحُصُّ فَلا أُجِيرُ وَمَنْ أُجِرْهُفَلَيْسَ كَمَنْ تَدَلَّى بِالْغُرُورِالمشؤوم
الفخر
فَإِنْ أَشْمَطْ فَلَمْ أَشْمَطْ لَئِيماًوَلَا مُتَخَشِّعاً لِلنَّائِبَاتِالطرماح بن حكيم الطائي
الاعتداد
وَلِلْحِلْمِ أَوْقَاتٌ وَلِلْجَهْلِ مِثْلُهَاوَلَكِنَّ أَوْقَاتِي إِلَى الْحِلْمِ أَقْرَبُعنترة بن شداد
الفخر
وَلا خائِفاً إِلّا جَريرَةَ رُمحِهِوَلا طالِباً إِلّا الَّذي تَطلُبُ الأُسدُالشريف الرضي
الاعتداد
لا يَعدُوَنَّ النُجحُ رَأيَكَ أَو يُرىأَلَقاً يَخُصُّ النَقضَ وَالإِبراماعبد العزيز الفشتالي
الظفر
غَنمتُها صَفوةً للدهر خالصةًوَنلتُها غرّةً في وَجهِ أَزمانيابن زريق البغدادي
الفخر
مالي بِغَيرِ العُلى في الأَرضِ مُضطَرَبٌوَلا لِجَنبي بِغَيرِ العِزِّ تَمهيدُالشريف الرضي
الفخر
هَجَروا المَضاجِعَ قانِتينَ لِرَبِّهِمْطَلباً لِخَيْرِ مُعَرَّسٍ وَمغانِابن رشيق القيرواني
الاعتداد
أخذتُ بحبلٍ لا أخافُ انبتاتَهُمن الحكم بن الصّلتِ حسبيَ من حَبلِالكميت بن زيد
الفخر
ولِمْ لا وقد أصبحتَ للمُلك مِدْرَهاًوللمجد سُرسُوراً وللدّين مَعْلَمَاابن الرومي
الاعتداد
ولي رأي غيور في المعانيفما آتي بها إلاّ افتراعاأبو إسحاق الصابي
الفخر
دُونَنا فِي الناسِ مَسْعىً واسِعٌلا يُدانِينا وَفِي النَّاسِ كَرَمْعمرو بن كلثوم
الاعتداد
يَصُولُ حَوْلِي مِنْهُمُ مَعْشَرٌإِنْ صُلْتُ صَالُوا وَهُمْ لِيْ نَصِيرْالنعمان بن بشير الأنصاري
الاعتداد
أَبَت هِمَّتي أَن يَراني اِمرُؤٌعَلى الدَهر يَوماً لَهُ ذا خُضُوععبد المهيمن الحضرمي
الاعتداد
تَرَاهُ بتَفْرِيجِ الأُمُورِ وَلَفِّهَالِمَا نَالَ مِنْ مَعْرُوفِهَا غَيْرَ زَاهِدِالمثقب العبدي
الفخر
يا أُسْرةَ المجدِ التي لم تنتبهْعن مثلها الأيامُ وهي رُقودُمهيار الديلمي
الفخر
إِذا ما أَصابوا غِرَّةً فَتَمَوَّلوابِها راحَ بَيتُ المالِ مِنكَ مُمَوَّلاأبو تمام
الفخر
فكم خَصَمْتُ بِحُكْم الحقِّ من مَثَلٍقدْ أبَّدَتْهُ الليالي أيَّ تأبيدِابن الرومي
الفخر
شَرُفنا بِهِ ديناً وَقَدراً وَمَنصِباًوَفُزنا بِهِ عَبداً كَريماً مُقَرَّباًأبو زيد الفازازي
الفخر
بَيتٌ تَوَّدُ الشُهبُ في أَفلاكِهالَو أَنَّها لِبِنائِهِ أَوتادُابن زيدون
الفخر
أَهُمُّ فَلَا أُقَصِّرُ دُونَ هَمِّيأَنَالُ الْغُنْمَ وَالْبَلَدَ الْبَعِيداخداش بن زهير العامري
الفخر
وَالسَّابِقِينَ إِذَا مُدَّتْ مَوَاطِنُهُمْوَالرَّافِدِينَ إِذَا مَا قَلَّتِ الرُّفَدُالفرزدق
الاعتداد
أَن أَكونَ الَّذي إِذا ضمنَ الإخلاص لَم يَلتَمِس عَلَيهِ كَفيلاابن الزيات
الفخر
ومن تُرَوّعُ قلبَ الليل خيفَتُهاذا رماه بحدِّ الانيق الرُسَمِابن نباتة السعدي
الفخر
وَأَنتَ خَبيرٌ كَيفَ أَبقَت أُسودُنابَني أَسَدٍ إِن كانَ يَنفَعُكَ الخُبرُأبو تمام
الفخر
لكن نفسي وعلا همتينجم لبيذخت كبيذختالطيطل الأشبوني
الفخر
فَإِن تَفخَري يا جُملُ أَو تَتَجَمّليفَلا فَخرَ إِلّا فَوقه الدين وَالعَقلالخريمي