أبيات في الضيق
١٬١٩٠ بيتا
الكرب
قَاعِداً يَكْرُبُ نَفْسِي بَثُّهَاوَحَرَاماً كَانَ سِجْنِي وَاحْتِصَارِيعدي بن زيد العبادي
الانشغال
سائلي عن كنه أمري لا تسلأنا عن تفسير شأني في شغلمخلد الموصلي
التعب
وإني وواهي ملككم مثل سائقٍطليحاً يزجيها على الأين راكبُإبراهيم بن المهدي
الاستعجال
فبادرْ بإنْجازٍ لَوعدك إنمالذي اللُّبِّ مِنْ أيامه طيِّبُ الذكرابن الرومي
الاستعجال
فَقُم نَصطَح قَبلَ فَواتِ الزَمانفَإِنَّ زَمانُ التَلَهّي قَصيرالعطوي
التعب
إِلَيْكَ أُرْحِلَتِ الأَحْقَابُ وَاخْتَلَطَتْبِهَا الغُرُوضُ وَلَاقَى الأَعْيُنُ السَّهَرَاالفرزدق
السأم
وَغَرَّدَ القُمري يَصيحمِن مَلَلٍ مِن مَلَليأبو العجل الماجن
التعب
نَشاوى لا من الصَّهباءِ بَل من شِدَّة الضَّعفِإبراهيم بن العباس الصولي
الضيق
قبّح الله ليلتي ومَبِيتيأتلَوَّى للجوع في تارُوتِأبو الحسن العبدي
الكرب
ومآبُ الهموم بالليل صدريبل فؤادي بل مهجتي أوْ تَؤُوبُابن الرومي
السأم
مللت من عد ذنوبليس تحصى عدداأبو الخطاب الحريري التاجر
الضغط
مَنْ عَاذِرِي مِنْ غَرِيمٍ غَيْرَ ذِي عُسُرٍيَأْبَى فَيَمْطُلُنِي دَيْنِي وَيَلَوِينِيقيس بن الملوح
السأم
قَدْ مَلِلْنَاكُمْ عَلَى شَارَتِكُمْوَيَضِيقُ الصَّدْرُ فِي الْبَيْتِ الرَّحِيبِمهيار الديلمي
السأم
ومَا أرْبَتْ على العِشْرينَ سِنّيفكَيفَ مَلِلْتُ منْ طولِ البَقاءِ؟المتنبي
السأم
قَالَتْ أَمَا تَنْفَكُّ ذَا مَلَلٍمُتَنَقِّلًا شَرِهًا عَلَى الْحُبِّابن المعتز
التعب
وَأُغْشَى فَيُحْمَى لِي مِنَ الْأَرْضِ مَضْجَعِيوَأُصْرَعُ أَحْيَاناً فَأَلْتَزِمُ الْأَرْضَاقيس بن الملوح
التعب
أقاسي ساهراً إذا لا تقاسيرياضتي القريضَ ولاارتجاليابن الرومي
الضيق
وَعَرَفتُ نَفسي بَعدَهُ في مَعشَرٍضاقوا عَلَيَّ بِعَقبِ يَومِ قَضائِهِالبحتري
السأم
قد مللنا الناسَ فاصفح عنهُمُعرْضَ هذا الملإ المنبسطامهيار الديلمي
الكرب
تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍوَتَرديدُ رَوحٍ في حُشاشَةِ مَكروبِابن شرف القيرواني
التعب
يَحمِلُ كُلَّ هَذاوَحَملُهُ كَؤودُصريع الغواني
الكرب
أُكاتِمُ ما بي فلَا أَستَطيعُ مِن شِدَّةِ الوَجدِ بي أَن أُشيراالعباس بن الأحنف
التعب
لاقَيتُ مِن حُبِّكِ جَهدَ الهَوىلِلَّهِ دَرّي في الهَوى ما لَقيتبشار بن برد
التعب
قَدْ شَفَّنِي عَطَشِي وَأَقْلَقَنِي الَّذِيأَنَا فِيهِ: مِنْ ثِقَلِ الْحَدِيدِ الْمُجْهِدِدعبل الخزاعي
الخمول
تضاءل في نفسه فاستراحوألقى عليه رداء الخمولالقاضي علي بن القاسم بن عشرة
التعب
وَجسمي كَما رام القَضا عادم القِوَىوَإِن كان حزمي ثابتاً وَأجيدابن زريق البغدادي
الكرب
وَإِنّي لَأَرعى غَيبَها وَأَحوطُهُوَإِن كُنتُ مِنها في عَناءٍ وَفي كَربِالعباس بن الأحنف
الكرب
فَهوَ الدَهرَ شاخِصُ القَلبِ فِكراًما تَقَضّى هُمومُهُ وَكُروبُهمحمود الوراق
الانشغال
مَولاتُنا مَشغولَةٌ عِندَهابَعلٌ وَلا إِذنَ عَلى البَعلِأبو العتاهية
الوسن
وسنانُ أقصدهُ النعاسُ فرنقتْفِي عَيْنِهِ سِنَة ٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِعدي بن الرقاع العاملي