أبيات في الذنب
١٬٤٧١ بيتا
الندم
فَإِذا اِنقَضَت أَيّامُ تَشييعِ الصِباأَظهَرتُ تَوبَةَ خاشِعٍ أَوّاهِأبو تمام
الندم
يَعَضُّ بِإِبْهَامِ الْيَدَيْنِ تَنَدُّمًاوَلَهَّفَ سِرًّا أُمَّهُ وَهُوَ نَادِمُكعب بن زهير
الندم
أَو راحة تَهوى عَلى راحةنَدامة وَالأنس لا يستدامابن زريق البغدادي
الندم
فَيا لَيت الألى تَركوه جَهلاًإِذا علموه تنفعهم نَدامهابن زريق البغدادي
الندم
كَمْ ذا نَدَبْتُ مآثماً بمآثمٍأرجو لها عفواً بقصدكَ سَيِّديالعبدري صاحب الرحلة
الندم
نداك عبدٌ أخَّرتهُ ذنوبُهُوالشوق تلفح قلبه نيرانهأبو زيد الفازازي
الخزي
فبتنا يرانا الله شر عصابةنطيع بعصيان الشريعة إبليساابن هذيل التجيبي
الندم
يبكى على ما منهم قد فاتَهُهيهات لو أن البكاء يعيدابن الصباغ الجذامي
الندم
جَهلت ما لو علمت الحَق أَرشدنيفَلم أَضَع قَبل تَقدير الخطا قَدَماابن زريق البغدادي
الذنب
كان ذنبا أتوب منه الي اللّه اختياريك صاحبا واتخاذيأبان اللاحقي
الندم
أَقِلْنِي أَقِلْنِي جَفْوَةً مَا اعْتَمَدْتُهَاوَهِجْرَةَ أَعْوَامٍ خَلَتْ مَا ابْتَدَاتُهَامهيار الديلمي
الندم
فإن تعفُ عني تعفُ عن متمردٍظَلُومٍ غَشُومٍ لا يزايلُ مأثماالإمام الشافعي
الندم
وَمَسالِكٍ يَسَّرتُها فَتَرَكتُهاوَمَواعِظٍ عَلِّمتُها فَنَسيتُالسموأل
الندم
خَجِلٌ يُنَمِّقُ عُذرَهُوَالعُذرُ شاهِدُ مَن نَدِمالشريف الرضي
الندم
لَيْتَنِي مِتُّ يَوْمَ أَلْثَمُ فَاهَاإِذْ خَشِينَا فِي مَنْظَرٍ أَهْوَالَاعمر بن أبي ربيعة
الندم
صَفْحاً فلو شُقَّ قلبي عن صَحيفَتِهلَظَلَّ يُقْرَأُ منه الخوفُ والنَّدَمُالسري الرفاء
الندم
إِلى أَن جَنَت كَفّي لحيني جنايَةًوَذلِكَ أَنَّ الجوعَ أَعدَمَني عَقليجحظة البرمكي
الندم
فقلت بالاجبار مستغفراًللّه من قولي ومن فعليسعيد بن حميد
الذنب
واعف عني عفو مقتدرأنا عبد مذنب وكفىابن مطروح
الندم
يا ليتها عادت لأقضي حقهاومن الشقا ترداد ليتي أو لعلعبد الكريم البسطي
الندم
وما لِي غريمْ إِلاَّ أنابالله خَلِصُونِي مِنِّيأبو الحسن الششتري
الندم
وحرَّمتُ ما كانَ الشَّبابُ استَحلَّهُوأَنشَأتُ أَقضي عَنه ما كانَ أَسلَفاابن غلبون الصوري
الذنب
أنا المذْنِبُ الجاني وأنتَ شَفيعُهُومثلُك مَنْ يُرْجى ومثْليَ يُرْجَمُابن فركون
الندم
على التوب والإخلاص يا نفس فاحرصيوجودى بسح الدمع ويحك تخلصىابن الصباغ الجذامي
الخزي
فَاِسوَدَّ وَجهِيَ مِنهُحَتّى تَحَوَّلَ نِقساأبو نواس
الذنب
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّيلَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّيعلي بن أبي طالب
الندم
أضعت شبابي في الشراب تلذذاوكنت امرأ غير الشباب أكابدأبو محمد التيمي
الندم
ذُنوبي قَد كَوَت جَنبيّ كَيّاأَلا إِنَّ الذُنوبَ هِيَ المَكاويالحسين بن علي
الندم
كَمَغْبُونٍ يَعَضُّ عَلَى يَدَيْهِوَضَاقَتْ دُونَهُ حُجَجُ المَسَاعِيقيس بن ذريح
الندم
أَستغفرُ اللَهَ ما شبَّهتُه أَبَداًبِغَيره وَعَسى إن أَعتذر عذراابن زريق البغدادي