أبيات في البهجة
١٬١٧٨ بيتا
البهجة
حديقةُ نفسٍ تملأ النفسَ بهجةًوتُثني عيونُ الناظرين بها حشريابن هذيل القرطبي
البهجة
باتَت عَروساً وَبِتنا مُعرِسينَ بِهاحَتّى رَأَينا بَياضَ الصُبحِ مُنجابابشار بن برد
البهجة
وَبادرا لاغتنام الجاشريةِ إِذتَرنَّحَ الغُصنُ وَالقمريُّ قَد صدحاابن زريق البغدادي
البهجة
اليوم طبق افق الدولة النورُواوضحت فلق الملك التباشيرُأبو الحسن السلامي
البهجة
يَومٌ بِغُمّى تُجلى بِطَلعَتِهِ الغَمّاءُ أَو لَيلَةٌ بِقُطرُبُلِالبحتري
البهجة
وَفَرحَتي بِوَجهه الصَبيحِكَفَرحَةِ الصِبيانِ بِالتَسريحِالصاحب بن عباد
البهجة
زمانك أفراح لدينا وأعيادفعيد ونيروز سعيد وميلادلسان الدين بن الخطيب
البهجة
دارَت نُجومُ السُرورِ في فَلَكٍمنه لَهُ مِن فُتُوَّتي قَطَبُالببغاء
البهجة
وَجْهٌ رَبِيعٌ أَتَاكَ بَاكِرَهيَرْفُلُ فِي حلِيهِ وَ فِي حللِهِابن عبد ربه
البهجة
يا ليلة سلك الزمان بطيبها في كل مسلكهبة الله الحاجب
البهجة
فَيا قَلب انشرح وَاطرب وَهنّيوَقل ما شئت يا رَب المَدايحابن زريق البغدادي
البهجة
قد نعِمْنا فيهِ بليْلَةِ أُنْسٍعرّفتنا عَوارِفَ الإفْضالِابن فركون
البهجة
يا حَبَّذا من جلى كاساتهاأَضحكها بَعدما قهقههاابن زريق البغدادي
البهجة
فتهنّأْ منْحُسْنِهِ البَهِجِلسان الدين بن الخطيب
البهجة
نَشَرَ الجمالُ على محاسنهبدعا وأذهبَ همَّه الفَرحُمحمد بن وهيب الحميري
البهجة
أُفُقٌ مُشرِقٌ وَجَوٌّ أَضاءَتفي سَنا نورِهِ اللَيالي السودُالبحتري
البهجة
يا يَوْمَ رَدّهِمُ إلى أوطانِهِمْلرددتَ أرواحاً إلى أبدانِابن حمديس
البهجة
بُشْرَى يَقُومُ لَهَا الزَّمَانُ خَطِيباًوَتَأَرَّجُ الآفَاقُ مِنْهَا طِيبَالسان الدين بن الخطيب
البهجة
فطربت حين قرأتهوسكرت لكن ألف سكرهابن مطروح
البهجة
فرحنا أصيلاناً ترانا كأنناذو قيصر أو آل كسرى بن سوسنالأسود بن يعفر النهشلي
البهجة
وَلاَ مِثْلَ يَوْمٍ فِي قُذَارَانَ ظِلْتُهُكَأَنِّي وَأَصْحَابِي عَلىَ قَرْنِ أَعْفَرَاامرؤ القيس
البهجة
وطالما أَيْنعتْ حولِي حدائِقُهُوالعيشُ غضٌّ أَنينُ الرَّوضِ يانِعُهُابن دراج القسطلي
البهجة
فَتَمَّ لَهُمْ بِذَلِكَ يَوْمُ لَهْوٍغَرِيبِ الْحُسْنِ عَذْبٍ مُسْتَطَابِالسري الرفاء
البهجة
فأَهْلاً وسَهْلاً بالإِمامِ، وقادِمٍأَتَتْ بالسُّرُورِ كُتْبُهُ وَرَسَائلُهْالبحتري
البهجة
فإذا ما الكؤوس دارت بريقيفاح في الأفق منه مسك فتيقالمنفتل
البهجة
وَأَسحَبُ فيها بُردَ جَذلانَ شامِتٍإِذا شاءَ غَنَّتهُ الرَقاقُ البَوارِدُالشريف الرضي
البهجة
فاهْنأ بهِ عيداً أغرّ مُحَجَّلاًطوْعَ السّعودِ وموْسِماً مشْهوداابن فركون
البهجة
للهِ ليلتُنا بحَمّةِ صالِحَهْوالنّفسُ فيها بالتّنعّم فارحَهْعبد الكريم البسطي
البهجة
زِدتُ سُروراً وَاِبتِهاجاً بِهِكَأَنَّني راجَعتُ عَصرَ الصِباأبو جلدة اليشكري
البهجة
فُزتُ من رُؤية الحبيب بعيشٍتِهتُ من طِيبهِ على العشّاقِالخبز أرزي