يا ليلة سلك الزما
ن بطيبها في كل مسلك
إذ أرتقى درج المسر
رة مدركاً ماليس يدرك
والبدر قد فضح الظلا
م فستره عنه مهتك
وكأنما زهر النجو
م بلمعها شعل تحرك
والغيم أحياناً يمو
ج كأنه ثوب ممسك
وكأن نشر المسك ين
فح في النسيم إذا تحرك
والنور يبسم في الريا
ض فإن نظرت إليه سرك
شارطت نفسي أن أقو
م بحقها والشرط أملك
حتى تولى الليل من
هزماً وجاء الصبح يضحك
ويح الفتى لو أنه
في ظل طيب العيش يترك
والمرء يحسب عمره
فإذا أتاه الشيب فذلك