أبيات في الأمل
٤٬٢١٢ بيتا
الأمل
فَيا لَيتَ شِعري هَل لِدَهرِيَ عَطفَةٌفَتُجمَعَ أَوطاري عَلَيَّ وَأَوطانيابن خفاجة
الأمل
وماء زمزمْفيه نبلغ ساسيأبو الحسن الششتري
الأمل
مُنَى القلْبِ هلا للقطيعةِ آخِرٌوللقُربِ منْ بعْدِ البِعادِ طريقُابن فركون
الأمل
إِلَى أَهْلِي الْكِرَامِ تُشَاقُ نَفْسِيفَهَلْ يَوْماً إِلَى وَطَنِي أُرِيعُقيس بن الملوح
الأمل
فلما أن دنا فرج بربييكشف عن مخفقة بباببيهس الجرمي
الأمل
يا رسول اللَه فيكَ الأَمانيناعِمات ما بِها بَأساءابن زريق البغدادي
الأمل
عسى منْ قضى فيه بأخذٍ يعيدهويذهبُ ما أشكوه من شدةِ القرحِعبد الكريم البسطي
الأمل
ورَجوْناهُ مَلاذاً للوَرَىوَدَعَوْنَاهُ عَتاداً للأبَدابن هانئ الأندلسي
الأمل
أَرْجُو وَآمُلُ كُلَّ عَامٍ نَفْحَةًمِنْكُمْ تَدُقُّ خَطَائِرَ الْإِقْتَارِالطرماح بن حكيم الطائي
الأمل
لَعَلي غَداً عَن حَوضِهِ لا أُحَلّأُمَلائِكَةُ الرَحمَنِ قالَت بِفَضلِهِأبو زيد الفازازي
الأمل
أنت رجائي وأنت عونيمن كان ذا عالم خبيرالحسين بن حمدان الخصيبي
الأمل
مُرَقِّعًا بِالْمُنَى أَرْجُو غَدًا فَغَدًاتَأْتِي الْحُظُوظُ وَحَظِّي بَعْدُ مُنْتَظَرُمهيار الديلمي
الأمل
لَم يَثنِني عَن أَمَلٍ ما جَرىقَد يُرقَعُ الخَرقُ وَتُؤسى الجِراحابن زيدون
الأمل
وَظَنِّي بِهِ أَنْ سَوْفَ يُبْعَثُ صادِقاًكَما أُرْسِلَ الْعَبْدانِ هُودٌ وَصالِحُورقة بن نوفل
الأمل
إن راعني منك الصدودفلعلّ أيامي تعودالوحيد الأزدي أبو طالب
الأمل
ويهب لي بعد موتيرجعة تشفي الشجوناالحسين بن حمدان الخصيبي
الأمل
بقربك أن ستُخبِرُ أو سيُقضَىلهذا الخَرِق رَقعٌ وانتصاحُمهيار الديلمي
الأمل
لأنالَ مَكرُمَةَ الحياةِ وربماعَثَرَ الزمانُ الدَّهاء الحوّلأبو محمد اليزيدي
الأمل
للّهِ دَرُّكَ منْ خَيالٍ مُطْمِعٍعلِقَتْ لَنا بحِبالِهِ أيْدي الرَّجالسان الدين بن الخطيب
الأمل
أخْلِقْ بذي الصبرِ أنْ يحظَى بحاجتهومُدْمِنِ القَرْعِ للأبواب أن يَلِجَامحمد بن بشير الخارجي
الأمل
وَكَم قَد توكفتُها رَوضَةًتُقَرّب لي الأَمَلَ الأَبعَداالمعتمد بن عباد
الأمل
وَأَحسَبُ عُقباها لِآلِ مُحَمَّدٍفَيُنصُرُ مَظلومٌ وَيَأمَنُ خائِفُأعشى همدان
الأمل
أَتَمَنّى وَلَيسَ لي عَمَلٌ زاكٍ وَلكِن وَسيلَتي الإِسلامُأبو الحسن الحصري
الأمل
رَجاءٌ كَشِبهِ اليأَسِ أَمسى يَقوتُنيأَذُبُّ بِهِ عَنّي الرَدى وَأُغالِبُهالعباس بن الأحنف
الأمل
فَيَارَبِّ حَبِّبْنِي إِلَيْهَاوَاعْطِنِيالْمَوَدَّةَ مِنْهَا أَنْتَ تُعْطِي وَ تَمْنَعُكثير عزة
الأمل
سأرْتَجي بعْدَ النّوى قُرْبَهفقدْ يَلينُ الصّعْبُ بعْدَ الجِماحْابن فركون
الأمل
ويا ناصِراً جاءَ يَطْوي الفَلايُجدُّ السُّرى طالباً للجَداابن فركون
الأمل
وهو مع الخوف شديد الرجافأنت يا مولاي أولى بهابن مطروح
الأمل
وَعلّ اللَيالي أَن تجمِّع بَيننافَكَم من رَخاء بَعدَ طُول الشَدائدابن زريق البغدادي
الأمل
ما في الوجود سواه أرجو فضلَهفي أن يُبَدِّل شِدّتي برخاءعبد الكريم البسطي