أبيات في الأمل
٤٬٢١٢ بيتا
الأمل
متى يرض عنّي الكفاةبلغت المراد ونلت الأربأبو محمد الخازن الأصفهاني
الأمل
فَهَلْ تَسْمَحُ الْأَيَّامُ يَا ابْنَةَ مَالِكٍبِوَصْلٍ يُدَاوِي الْقَلْبَ مِنْ أَلَمِ الصَّدِّعنترة بن شداد
الأمل
بَل لَيتَ شِعرِيَ هَل يَدنو بِكُم سَبَبٌوَهَل تُعَودَنَّ أَيّامي بِأَجيادِبشار بن برد
الأمل
أَروحُ عَلى ذِكرِ النَبيِّ وَأَغتَديوَأَرجو بِهِ في الحَشرِ تَكريمَ مَورِديأبو زيد الفازازي
الأمل
قالَت وَهَل أَوبةٌ من بعد رحلتنافَقلت أَمّا اللقا حكمٌ عَلى الصَدفابن زريق البغدادي
الأمل
وأطْلَعَ سَعُْد منك بدْرَ خلافة ٍتُنيرُ به الدُّنيا وتُجْلَى الغياهِبُلسان الدين بن الخطيب
الأمل
ولئن غدوت أخيذ ذنبي إننيأرجو بقصدك أن أرى كطليقهأبو الحجاج المنتشافري
الأمل
يا رب قرّب أوبة منهم علىإكمال تيسير وحسن صنيعابن الصباغ الجذامي
الأمل
فهل لكَ في الإذنِ لي راضياًفإني أري الإذنَ غنماً كبيراعبد الله بن أبي عيينة
الأمل
يَا حَاذِقَ القُرْآنِ يَرْجُو أجْرَهُوهوَ الشَّفيعُ لصَحْبِهِ والمَاحِلُابن الأبار
الأمل
لَعَلَّ اِقتِرابَ الدارِ يَثني دُموعَهُفَيُقلِعَ أَو يَشفي جَوىً مِن غَليلِهِالبحتري
الأمل
حَتّى تُبَلَّغَ أَقصى ماتُؤَمِّلُهُمِنَ الأُمورِ وَتُكفى ماتُحاذِرُهُأبو فراس الحمداني
الأمل
سأُعمِل العيسَ والظلماءُ عاكفةٌلعلَّ معسورَ ما أرجوهُ ميسورابن الزقاق البلنسي
الأمل
أُعَلِّلُ نَفسي بالوِصالِ وَرُبَّماتَشَكّى الفَتى أَدواءَهُ وَهيَ تَبَرأُأبو زيد الفازازي
الأمل
إذا قبَّل المعشوقُ تحفة عاشقفيوشك أن يرجَى إليه وصولابن الزقاق البلنسي
الأمل
أَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُفي يَدِ الشَّوقِ مُطْلَقٌ مَحْبُوسُالوأواء الدمشقي
الأمل
فَتَرْجِعَ فِينَا دَوْلَةٌ طَاهِرِيَّةٌكَمَا بَدَأَتْ وَالْأَمْرُ مِنْ بَعْدِهِ الْأَمْرُابن المعتز
الأمل
فَنَظَرتُ في زادٍ لِدارِ إِقامَتيوَسَأَلتُ رَبّي أَن يَحُلَّ عِقاليأبو إسحاق الألبيري
الأمل
وَنَفْسٍ تُرَجِّي وَصْلَهَا بَعْدَ صَرْمِهَاتَجَمَّلُ كَيْ يَزْدَادَ غَيْظًا حَسُودُهَاكثير عزة
الأمل
فمنوا علينا بالدنو وأسعفوابقربكم أهل الودادِ وأسعدواعبد الكريم البسطي
الأمل
لَعَلَّ الَّذي بِيَدَيهِ الأُموراسَيَجعَلُ في الكُرهِ خَيراً كَثيراًالعباس بن الأحنف
الأمل
عَسى اللهُ يُدْني ساعَةَ القُرْبِ واللِّقاويَجْعَلُ جُهْدي في سَبيلِ جِهادِهِلسان الدين بن الخطيب
الأمل
فَإِنَّك المَأمول وَالمُرتَجىتَهوِّن الخَطب إِذا اِشتَداابن طباطبا العلوي
الأمل
وَأَعتَقتَ الرِقابَ فَمُر بِعِتقيإِلى بَلَدي وَأَنتَ بِهِ جَديرُالبحتري
الأمل
فإنّ مُنى النّفسِ التي أقْبَلَتْ بِهَاوَحِلَّ نُذُورِي إنْ بَلَغْتُ المُوَقَّرَاالفرزدق
الأمل
أَرْجُو وَآمُلُ أَنْ يَعْجَلْنَ فِي أَبَدٍوَمَا لَهُنَّ طَوَالَ الدَّهْرِ تَعْجِيلُكعب بن زهير
الأمل
فَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيتَيْنِ بَعْدَمايَظُنّانِ كُلَّ الظَّنِّ أَنْ لَا تَلاقِياعبد الله بن العجلان النهدي
الأمل
وَأَسنَدتُ الرَجاءَ إِلَيكَ كَيماأُحَدِّثَ في السَماحَةِ عَن غَطاءِعبد العزيز الفشتالي
الأمل
أَلا لَيتَ شِعري هَل تُبَلِّغُني المُنىوَتَلقى بِيَ الأَعداءَ أَحصِنَةٌ جُردُالشريف الرضي
الأمل
عسى الله، لا تيأس من الله إنَّهيهونُ عليه ما يجلّ ويكبرُعلي بن محمد النفس الزكية