تخطَّ إلى المحتوى

ياء (٨٬٥٣٣ قصيدة)

مقادير من جفنيك حولن حاليا

الطويل

يا حمامة دنشواى

الرمل

ليلة الأمس قد ذهبت وما تذ

الخفيف

ببيت الأمة أعتقل المطيا

الوافر

أيا قبر هذا الضيف آمال أمة

الطويل

دك ما بين ضحوة وعشي

الخفيف

عميرة ودع إن تجهزت غاديا

الطويل

فيا ليتني من غير بلوى تصيبني

الطويل

يقول أبو الجوزاء حوط بن هذلق

الطويل

ألا من مبلغ الحيين عني

الوافر

يا راكبا إما عرضت فبلغن

الطويل

أأهتم يا خير البرية والدا

الطويل

وكم لله من لطف خفي

الوافر

ومحترس من نفسه خوف ذلة

الطويل

نحن مطيعون جميعا لعلي

الرجز

لله ليلتنا إذ صاحباي بها

البسيط

خليلي يوم السلسلين لو انني

الطويل

فتى كملت أخلاقه غير أنه

الطويل

لكيوان الثبات بغير شك

الوافر

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

الطويل

بني اهتدوا فيما اهتديت سبيله

الطويل

أبلغ بني حمران أن

الكامل

كم منة منه على علي

الرجز

أقتلهم ولا أرى عليا

الرجز

ألا ليتني في يوم صفين لم أؤب

الطويل

ألا حي رسم الدار أصبح باليا

الطويل

يا سمي النبي الذي خ

الخفيف

ألا بأبي وأمي نا

الهزج

غابوا فأضحى بدني بعدهم

السريع

وثرماء ثلماء النواحي ولا يرى

الطويل