تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

لا يعتري شربنا اللحاء وقد

المنسرح

ألا هل لهذا الدهر من متعلل

الطويل

وفاقد مولاه أعارت رماحنا

الطويل

كم فاتني من كريم كان ذا ثقة

البسيط

كأنك صقب من خلاف يرى له

الطويل

فإما أن تمر على شريب

الوافر

ساروا بقلبي وأرض الطف قد نزلوا

البسيط

رضاء من الرحمن في كل ساعة

الطويل

نما مجده السامي ومد ظلاله

الطويل

يا خير من حل في حل وفي حرم

البسيط

أبيت وبي وجد حرارته تعلو

الطويل

بفضلكم السامي الوجود تلالا

الطويل

كف الملام فلست أول عذلي

الكامل

تعالى الله من ملك تعالى

الوافر

أبو حسن له القدح المعلى

الوافر

يا من أتى نقص الزمان فكمله

الكامل

ما بين أطلال النقا ورماله

الكامل

جاور عليا ولا تحفل لحادثة

البسيط

يا من له حضرة في القدس منزلها

البسيط

صاح ما بين رامة والمصلى

الخفيف

بني المصطفى يا غاية القصد والمنى

الطويل

صادني ربرب الحمى والمصلى

الخفيف

لك جاه لدى الإله جليل

الخفيف

لامني لائمي ورام مجالا

الخفيف

إله ختم الرسل

الهزج

فارس ما غادروه ملحما

الرمل

إلى الله أشكو أنني كنت نائما

الطويل

إذا ابتدر الناس المكارم بذهم

الطويل

ويبتذل النفس المصونة نفسه

الطويل

ومن يك باديا ويكن أخاه

الوافر