تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

رحلوا سحرا جلبوا فكرا

المتدارك

وبدر تم يحاكي ريق مبسمه

البسيط

يا أيها البدر الذي ريقه

السريع

حي عني الحمى وحي المصلى

الخفيف

حالي غدا عاطلا من وصلك الحالي

البسيط

لما استحث حداة الجيرة الابلا

البسيط

هو الوجد ما بالي أنؤ بحمله

الطويل

لمن دمن بالرقمتين وأطلال

الطويل

يسائلها والبين ترغو رواحله

الطويل

ماذا الوقوف وقد بانوا على الطلل

البسيط

أراها عن الجزع تبغي عدولا

المتقارب

أرى العيش بعد المالكية لا يحلو

الطويل

حي عني منحني الوادي وأثله

الخفيف

يمينا لقد بالغت يا خل في العذل

الطويل

آذنت جارتي بوشك رحيل

الخفيف

يا صاحبي تلوما لا تعجلا

الكامل

أبأت بثعلبة بن الخشا

المتقارب

وفيهن حور كمثل الظباء

المتقارب

عرفت لأصحاب النجائب حدة

الطويل

من الدارميين الذين دماؤهم

الطويل

وألقيتها في الثني من جنب كافر

الطويل

أطردتني حذر الهجاء ولا

الكامل

بكرت لتحزن عاشقا طفل

أحذ الكامل

كلفت بليلى خدين الشباب

المتقارب

وقد أختلس الطعن

الهزج

ولما عصيت العاذلين ولم أبل

الطويل

لعمري لقد أنكرت نفسي ورابني

الطويل

قطعت بسمحة كالفحل عجلى

الوافر

سمونا ليشكر يوم النهاب

المتقارب

لا يعتري شربنا اللجاء وقد

المنسرح