تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

أشاقك من أرض العراق طلول

الطويل

كل حياة إلى ممات

البسيط

قد كنت صنت دموعي قبل فرقته

البسيط

أضحت قبورهم من بعد عزهم

البسيط

أزف أبكار أشعاري إليك فما

البسيط

أعلمت عتبة أنني

الكامل

لن تقوم الدنيا بمر الأهله

الخفيف

ما أحسن الدنيا وإقبالها

السريع

سل القصر أودى أهله أين أهله

الطويل

يا رب ساكن حفرة

الكامل

مسكين من غرت الدنيا بآماله

البسيط

ما حال من سكن الثرى ما حاله

الكامل

من جعل الدهر على باله

السريع

دار وعورة سهلها

الكامل

رجعت إلى نفسي بفكري لعلها

الطويل

لمن طلل أسائله

مجزوء الوافر

مضى النهار ويمضي الليل في مهل

البسيط

ألا إن أبقى الذخر خير تنيله

الطويل

إذا ما المرء صرت إلى سؤاله

الوافر

أحمد الله على كل حال

المديد

أتدري أي ذل في السؤال

الوافر

كأن الموت قد نزلا

الوافر

يا نفس ما أوضح قصد السبيل

السريع

الحمد لله كل زائل بال

البسيط

ما لي أفرط فيما ينبغي مالي

البسيط

ألا هل إلى طول الحياة سبيل

الطويل

غفلت وليس الموت عني بغافل

الطويل

قل لأهل الإكثار والإقلال

الخفيف

الدهر يوعد فرقة وزوالا

الكامل

اهرب بنفسك من دنيا مضللة

البسيط