دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
أأحمد في مغناك قد ظلت أحمد
الطويل
وقالوا إذا ما أتيت لسروا
المتقارب
وسار إلى السويس ولي فؤاد
الوافر
فهناك يحلو المدح دون تردد
الكامل
فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد
الطويل
وأما ما سواه من الجريد
الوافر
هذه روضة الرسول فدعني
الخفيف
ففيها علامات القبول لأنها
الطويل
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
الطويل
مصابك ما كر الجديدان سرمد
الطويل
بلنسية إذا فكرت فيها
الوافر
ذرني ونجدا لا حملت نجادي
الكامل
رمى أدمعي نص الركائب والوخد
الطويل
إن كنت أولعت يا أخا الغيد
المنسرح
لا مثل مجلسنا وقد نظمت به
الكامل
تقسمتني أقاصي الأرض إذ بعدوا
البسيط
وحدائق خضر المعاطف ألبست
الكامل
شهدت بأن الورد لو أعطي المنى
الطويل
أنوما ووعد الحادثات وعيد
الطويل
سرى البرق من مثواك والليل مسود
الطويل
يذكرني تحنان شدو غنائه
الطويل
هل لي سوى وطف الغمائم مسعد
الكامل
ومهفهف نبت الشقيق بخده
الكامل
يا قمرا مطلعه في الحشى
السريع
هاتها تفديك روحي قهوة
الرمل
يا ليت شعري والمنى بعد
السريع
قال لي ناظم هذا
الرمل
سقى الله ليلاتي على السفح باللوى
الطويل
جعلتك نصرتي في كل شدة
الوافر
جزى الله إبراهيم عن جل قومه
الطويل