تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٢٦ قصيدة)

هزئت أمامة أن رأت بي رقة

الكامل

من كان ذا عضد يدرك ظلامته

البسيط

نعم لعمر الله ثبت ذو عتد

الرجز

ما زلت أبصر حبل الدهر أرقبه

البسيط

أريني جوادا مات هزلا لأنني

الطويل

نفى الدياس من الفوم الصحيح كما

البسيط

وبث الخلق فيها إذ دحاها

الوافر

قدني من نصر الخبيبين قدي

الرجز

كأن كل سؤال في مسامعه

البسيط

أعاذل كم لي من أخ قد أوده

الطويل

له ربقة في عنقه من قميصه

الطويل

تمطت كميت كالهراوة ضامر

الطويل

أتاني أنهم مزقون عرضي

الوافر

أيا أسفا على الخفاجي جحوش

الطويل

احمل ظليم في العجاج الأسود

الرجز

لا تحمدن شعرا تغش

غير معروف

وقد أراها وشعب الحي مجتمع

البسيط

أبا خالد ضاقت خراسان بعدكم

الطويل

وكنت إذا لقيت عبيد تيم

الوافر

أطال الله رغمك يا بن دوس

الوافر

تزجي عكاك الصيف أخصامها العلا

الطويل

وأنى اهتدت والدو بيني وبينها

الطويل

ونعود سيدنا وسيد غيرنا

الكامل

خليلي هبا نصطبح بسواد

الطويل

يمد الحبل معتمدا عليه

الوافر

كساك الحنطبي كساء صوف

الوافر

أردنا أن نزور فباعدتنا

الوافر

أمنتظر مني القريد هدية

الطويل

إياك أنت وعبد المسيح

المتقارب

ليالي لا صديق كأم عمرو

الوافر