دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
سبحانه ثم سبحانا يعود له
البسيط
فما أنابوا لسلم حين تنذرهم
البسيط
ولقد دخلت الحي يخشى أهله
الكامل
تشط غدا دار جيراننا
المتقارب
أرسلت تعتب الرباب وقالت
الخفيف
طال ليلي فما أحس رقادي
الخفيف
تلك هند تصد للهجر صدا
البسيط
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
البسيط
يا صاح لا تعذل أخاك فإنه
الكامل
أرقت ولم أملك لهذا الهوى ردا
الطويل
ليت هندا أنجزتنا ما تعد
الرمل
أبلغ سليمى بأن البين قد أفدا
البسيط
يا صاحبي تصدعت كبدي
الكامل
قضى منشر الموتى علي قضية
الطويل
يا صاح هل تدري وقد جمدت
الكامل
من لقلب عند الرباب عميد
الخفيف
إن الخليط مودعوك غدا
الكامل
منعت النوم بالسهد
غير معروف
ثلاثة أحجار وخط خططته
الطويل
ولقد قلت إذ تطاول هجري
الخفيف
يا صاح لا تلحني وقل سددا
المنسرح
استقبلت ورق الريحان تقطفه
البسيط
وناهدة الثديين قلت لها اتكي
الطويل
كتبت إليك من بلدي
الوافر
عفت عرفات فالمصائف من هند
الطويل
قل لهند وتربها
غير معروف
ومن كان محزونا بإهراق عبرة
الطويل
وحسن الزبرجد في نظمه
المتقارب
تمشي الهوينا إذا مشت فضلا
المنسرح
لا فخر إلا قد علاه محمد
الكامل