دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
أي نار ضرمت في كبدي
الرمل
أترضون يا أهل بغداذ لي
المتقارب
قد كنت ذا قولين فيك ومشكلا
الكامل
لحا الله ليلا في العراق سهرته
الطويل
قالوا أبو الريان صن
الكامل
ما لي أرضى والبحر معترض
المنسرح
يا عضد الدين أنت معتمدي
المنسرح
وقائلة قم واسع في طلب الغنى
الطويل
لنا يا أبا حسن عادة
المتقارب
لئن أخرتني الحادثات وقصرت
الطويل
لا تنظرن إلى دم أجريته
الكامل
قد فنيت في هواكم عددي
المنسرح
ترى الظاعن الغادي مقيما على العهد
الطويل
نار جوى في الضلوع تتقد
المنسرح
أيا السيد ما ساع
الهزج
سقاني سبيع شربة فرويتها
الطويل
ارتعت للزور إذ حيا وأرقني
البسيط
ودارة الكور كانت من محلتنا
البسيط
إذا شاء يوما قاده بزمامه
الطويل
لخولة أطلال ببرقة ثهمد
الطويل
عفا من سليمى ذو عنان فمنشد
الطويل
أتنظران قليلا ريث غفلتهم
البسيط
حدثت أن رويعي الإبل يشتمني
البسيط
ولله عينا من رأى كحمالة
الطويل
فما عزلوك مسبوقا ولكن
الوافر
لم أر محبوسا من الناس واحدا
الطويل
قد كان ذو القرنين قبلي مسلما
الكامل
قالت لأخت له قصيه عن جنب
البسيط
يوقف الناس للحساب جميعا
الخفيف
وأبو اليتامى كان يحسن أوسهم
الكامل