تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

مخيف بعضه ورد وسائره

البسيط

معدنك الجوهر المهذب ذو ال

المنسرح

يرمي بعينيه عدوة الأمد ال

المنسرح

ذو الكبرياء الذي يرى البعد وال

المنسرح

فذاك شبهته المذكرة ال

المنسرح

أصبحت فرعا قداديا بك اتضعت

البسيط

وكنا إذا ما الجمع لم يك بيننا

الطويل

وما أنكحت منا الأسنة خاطبا

الطويل

كأن حديثهن غريض مزن

الوافر

ولا حليلة جاري لست زاعمها

البسيط

ولم ينبح الكلب العقور ولم يخف

الطويل

وخرق تعزف الجنان فيه

الوافر

أو الناطقات الصادقات إذا غدت

الطويل

لو قيل للجود من حليفك ما

المنسرح

وتله للجبين منعفرا

المنسرح

أنام أم يسمع رب القبة

الرجز

يا ضمر يا عبد بني كلاب

الرجز

يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم

البسيط

نوائب من خير وشر كليهما

الطويل

طرب الفؤاد وليته لم يطرب

الكامل

فبتنا حيث أمسينا قريبا

الوافر

أصبحت أمشي بعد سلمى بن مالك

الطويل

أرجو إلهي وأخاف ذنبي

الرجز

أظن جهلكم هذا وبطشكم

البسيط

إن الكريم إذا ما كان ذا كذب

البسيط

ثلاثة أملاك ربوا في حجورنا

الطويل

حلت حين ما حلت على المصايب

الطويل

تبت يدا كاتب لولاه ما خربت

الطويل

أشرقت من فلك البهجة شمسا وبها

غير معروف

خلفي معتبر آدم وحوا سنين

غير معروف