تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

أيها الساقي ومن خمر اللمى

غير معروف

سائق العيس هل تريح الركابا

الخفيف

من يطلب الدهر تدركه مخالبه

البسيط

حذار مدبرة سكاء مقبلة

البسيط

كأن قتودي والنسوع جرى بها

الطويل

سألتني عن أناس هلكوا

الرمل

بعاري النواهق صلت الجبي

المتقارب

خليلي زورا العامرية فانظروا

الطويل

عفا منقل من اهله فنقيب

الطويل

وقد كان من أيامنا بسويقه

الطويل

من ذا ابن ليلى جزاك الله مغفرة

البسيط

ويوم ذي سلم شاقتك نائحة

البسيط

وإن وراء ظهري يا ابن ليلى

الوافر

الا راع قلبي من سلامه ان غدا

الطويل

ولكنني فاديت امي بعدما

الطويل

أيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها

الطويل

وقد عاد ماء البحر ملحا فزادني

الطويل

وقالت بالغدير غدير خم

الوافر

سرى من سواد الليل ينزل خلفه

الطويل

فاضحت بروضات الستار يحوزها

الطويل

عفا واسط من اهله فالضوارب

الطويل

لا أنساك ما ارسى ثبير مكانه

الطويل

اقفر من آل سعدى الكثيب

السريع

أصاب دواء علتك الطبيب

الوافر

ومن هويت اذا جاوزن ذا عبب

البسيط

من النفر البيض الذين اذا انتجوا

الطويل

ألا لا يغرن أمرأ من تلاده

الطويل

أيا دهر ما هذا لنا منك مرة

الطويل

أجارتنا في الحج ايام انتم

الطويل

إني لاكره ما كرهت من الذي

الكامل