تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٦٦ قصيدة)

ولئن كبرت لقد عمرت كأنني

الكامل

تريد أن لن يصيبها حدث الد

المنسرح

على عمد كسوتهم قبوحا

الوافر

تحسبه إذا علاها أخشبا

الرجز

يغر د بالأسحار في كل روضة

الطويل

وداخلا طنيها وذا الجنب

الرجز

وأكثر مقرونا بجرداء شطبة

الطويل

أصبح باقي مرغه بمنكبه

الرجز

وعودته حمل القرى في إنائه

الطويل

يزب

البسيط

وسخر من جن الملائك تسعة

الطويل

إن تصرمي الحبل يا سعدى وتعتزمي

البسيط

تروحنا من اللعباء عصرا

الوافر

فدعدعا سرة الركاء كما

المنسرح

كأن جنيا من الزنجبي

المتقارب

وإني على ما كان مني لنادم

الطويل

مور الجهام إذا زفته الأزيب

الكامل

وعدت وكان الخلف منك سجية

الطويل

ورد القطا منها بخمس نحب

الكامل

أقبلت لا يشتد شدي واحد

الكامل

للشرف العود فأكنافه

السريع

فصدقته وكذبته

الكامل

نشوع عونا ونجتابها

المتقارب

ما النيل أصبح زاخرا بمدوده

الكامل

ومثلك معجبة بالشباب

المتقارب

أبدي بعملوق وقومي فاركبي

الرجز

ذوقي ببغيك يا طسم مجللة

البسيط

يا هرم ابن

الرجز

ثم قالوا تحبها قلت بهرا

الخفيف

ظللنا عند دار أبي أنيس

الوافر