تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤١٩ قصيدة)

فأشار ذولون لعارضه يم

الكامل

وبجذع طرفاء أناط مكثفا

الكامل

ويد ابنش تيذيس أثينا شددت

الكامل

ما كاد نسطور يتم كلامه

الكامل

واجتاز بالخيل الحفير بغبطة

الكامل

إلى الثغر هكطور زفس دفع

المتقارب

إذا ما ابن شهر قد لبسنا شبابه

الطويل

وأنت امرؤ منا خلقت لغيرنا

الطويل

لهذا الخطب تدخر الدموع

الوافر

أيا لائما قلبا تقطع حسرة

الطويل

يقول حلر الكلام منثحل

المنسرح

يا ليتكم

الكامل

خلوت بنفسي والهموم بمعزل

الطويل

أفي كل يوم لي زفير وأدمع

الطويل

خيالك في الصبح يمشي معي

المتدارك

دعته الأماني فخلى الربوع

المتقارب

أماه قد حان الإياب لمضجعي

الكامل

بذمة باريها الذي تتجرع

الطويل

أسرعي يا مي واطوي الفلوات

الرمل

عرتك الحادثات فضقت ذرعا

الوافر

نهاري إما نومة بين مسجد

الطويل

ريع الحبيس ببلواه فما جزعا

البسيط

عشرون عاما أنادي

المجتث

عيون المعزي أين منك دموعي

الطويل

كلوا الحكومة أو موتوا من الجوع

البسيط

سمعتم رعودا ألم تسمعوا

المتقارب

إلاهي سيدي ربي مليكي

الوافر

بذكر رسول الله شنف مسامعي

الطويل

صلاة على المختار من جاء بالشرع

الطويل

إلى تعالوا اخوتي اجلسوا وعوا

الطويل