تخطَّ إلى المحتوى

ريع الحبيس ببلواه فما جزعا

البسيط

١١ بيت

الهجاء

ريع الحبيسُ ببلواه فما جزعا

والجرح كل مدى إبلاله وسعا

حملتها طعنات لو بواحدة

منها منى هملايا مال وانصدعا

ونافسين عليّ الشعر في حسد

وما سوى الشعر فيحربى لهم شفعا

وقاطعين طريق العيش أسلكه

وقطرُ غيثى بقومي بينهم همعا

وما قنعت بدون إنه شرف

بالموت دون حياتي بالرضا قنعا

يا ذابحي الشاة في أفراح عيدكم

هلّا بعثتم لنا من لحمها قطعا

يالابسين جديدا في ثيابكم

هلا بعثتم لنا المتروك والخلعا

ردّوا علينا شباباً كم دجى ودجى

وليل شيبكمو باليسر قد سطعا

وميتموني بأخلاق مجرّحة

حتى رأيتُ مقامى بينكم وضعا

فسرت سير ذبيح مهدر دمه

صحافهم فجاء الموت فانصرعا

إذا وصلت بكم حبلى مسايرةً

أتت عليه مدى الأضغان فانقطعا