عين (١١٬٤١٩ قصيدة)
أهاجك برق في دجى الليل لامع
الطويل
تواضع قوم فظن الجهول
المتقارب
مر امتثل وادع اسمع واحتكم أطع
البسيط
ظعن الحبيب فأمحل الربع
الكامل
إليك ابن البتول الطهر أشكو
الوافر
يا سيدا أسياف أسلافه
السريع
له وفرة فى الشعر والطرف أدعج
الطويل
رسول الله فاسمع ندائى ثم فاشفع
عامي
متى فى طيبة نرتع
الموشح
وكيف ترى ليلى بعين ترى بها
الطويل
أما لك يا نشوان قلبك هالع
الطويل
صلى عليك الله يا خير الورى
الكامل
راع الفراق حشى المشوق فراعه
الكامل
بنفسي من بني الزوراء ظبي
الوافر
وذات لهو وغناء نعى
السريع
بلغوا عني الإمام المرتضى
الرمل
يا ليلة بت وفي جانبي
السريع
يا من لأشتات الفضائل جامع
الطويل
أعز اصطباري وأجرى دموعي
المتقارب
بنفسي التي لا هم أعزوا جوارها
الطويل
همت لتقضي من توديعه وطرا
البسيط
بدت كالبدر تم لدى الطلوع
الوافر
ما للكواكب لا تخر بأرضها
الكامل
كم للدمى أسم الحمى بدموعي
الكامل
هل العيش في كرخ الرصافة راجع
الطويل
تجلى فجلى الليل والليل سافع
الطويل
زار ليلا وقد أماط القناعا
الخفيف
يا سعد قف بين الأبيرق فاللوى
الكامل
يا من لقلب براه الوجد فانصدعا
البسيط
تفرق الحسن ما بين الملاح ولا
البسيط