تخطَّ إلى المحتوى

تجلى فجلى الليل والليل سافع

الطويل

١٩ بيت

المتفرقات

تجلى فجلى الليل والليل سافع

غزال له من طالع الشمس طالع

وبات يعاطيني أعل سلافة

مزاج لها من ثغره وفقاقع

فبت ولي من ثغره وخدوده

شرابان ذا قان وذلك ناصع

هو البدر في إشراقه غير أنه

له بين أطناب الخدور مطالع

هو الظبي لكن العيون موارد

له وله حب القلوب مراتع

يلوح فتبدو الشمس بين خدوده

فيحجها داج من الشعر سافع

وترصده من لحظه وقوامه

صقال المواضي والرماح الشوارع

وكم ليلة قد بت فيها مضاجعاً

محاسن ليلى وهي نعم المضاجع

وليلة بتنا والهوى يستفزنا

إلى كل أحوى والعيون هواجع

نميل سروراً في ختان معظم

له رفعت فوق الثريا المواضع

نشى في جحور العز والفخر واغتدت

له من صدور المكرمات المراضع

سليل فتى لولاه ما قام للعلى

لواء ولم تربع لجود مرابع

وقد شملت نعماه كل فذاهب

يحدث عنه في السخاء وراجع

إذا شئت جمع المكرمات فانه

لعمري لا شتات المكارم جامع

وان مجمع يوما علا بابن نجدة

فذلك ممن فيه تحلو المجامع

تقمص أثواب النهى وهو كاهل

وأدرك غايات العلى وهو يافع

توارث عن آبائه منصب العلى

فاضحى فريداً في العلى لا ينازع

ليهنك حتى بالسعود نجومه

إلى أبد الأيام فينا سواطع

فبورك خقنا عم كلا سروره

يقفيه عرس بشره متتابع