تخطَّ إلى المحتوى
ليلى الأخيلية

ليلى الأخيلية

١٥٣ قصيدة · أموي

ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عامر بن صعصعة. شاعرة فصيحة ذكية جميلة. اشتهرت بأخبارها مع توبة بن الحمير. قال لها عبد الملك بن مروان: ما رأى منك توبة حتى عشقك؟ فقالت: ما رأى الناس منك حتى جعلوك خليفة! وفدت على الحجاج مرات فكان يكرمها ويقربها، وطبقتها في الشعر تلي طبقة

كريم يغض الطرف فضل حيائه

الطويل

نأتك بليل دارها ما تزورها

الطويل

نظرت ودوني من عماية منكب

الطويل

حمامة بطن الواديين ترنمي

الطويل

لتبك العذارى من خفاجة نسوة

الطويل

بعيد الثرى لا يبلغ القوم قعره

الطويل

لو توبة يلقاهمو

الرجز

يقول رجال لا يضرك نأيها

الطويل

أيذهب ريعان الشباب ولم أزر

الطويل

هلا سألت بيومي رحرحان وقد

البسيط

تأوبني بعارمة الهموم

الوافر

فنعم فتى الدنيا لئن كان فاجرا

الطويل

كأنك ليلى بغلة تدمرية

الطويل

أنعت أعيارا بأعلى قنه

الرجز

نحن الذين صبحوا الصباحا

الرجز

ولا تأخذ الكوم الجلاد سلاحها

الطويل

كأن فتى الفتيان توبة لم ينخ

الطويل

معاوي لم أكد آتيك تهوي

الوافر

أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت

الطويل

طربت وما هذا بساعة مطرب

الطويل

ألا كل ما قال الرواة وأنشدوا

الطويل

حجاج أنت الذي ما فوقه أحد

الطويل

أقسمت أرثي بعد توبة هالكا

الطويل

إن كنت تبغي أبا بكر فإنهم

البسيط

هراقت بنو عوف دما غير واحد

الطويل

نحن الأخايل ما يزال غلامنا

الطويل

رموها بأثواب خفاف فلا ترى

الطويل

أيا عين بكي توبة بن حمير

الطويل

كم هاتف بك من باك وباكية

البسيط

نظرت وركن من ذقانين دونه

الطويل